يواصل الأسير الفلسطيني أمير أسعد (35 عامًا)؛ من كفر كنا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م ، إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجن "جلبوع" الإسرائيلي؛ منذ 12 يومًا، احتجاجًا على ظروفه الاعتقالية.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية)، في بيان لها اليوم الاثنين، إن الأسير أسعد المعتقل منذ عام 2012، محكوم بالسجن الفعلي ستة أعوام ونصف، ويعيش على كرسي متحرك نتيجة الإعاقة التي يعانيها.
وذكرت الهيئة الحقوقية، أن حالة الأسير "أسعد" تستدعي توفير ظروف تتوائم مع ظرفه الصحي، في حين ترفض إدارة السجن إيداعه قسم "رقم 1" المخصّص للمرضى من الحالات المشابهة له.
ونقل البيان عن الأسير قوله إنه يعيش حاليًا في قسم الزنازين، منوهًا إلى أن وضعه الاعتقالي والصحي "صعب ومعقد".
واعتبرت هيئة الأسرى أن ترك الأسير المقعد أسعد في الزنزانة الانفرادية يهدد حياته بشكل حقيقي، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، ومحملة حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته.
يذكر أن الأسير أمير أسعد من الحالات الخاصة في سجون الاحتلال، إلى جانب إعاقته عانى خلال اعتقاله من أوجاع والآم في الظهر، وكان يخضع لجلسات علاج طبيعي انقطعت منذ اعتقاله، وأمضى السنوات الست الماضية في مستشفى سجن الرملة، وهو بحاجة لرعاية ومعاملة خاصة، مع العلم أنه ينهي محكوميته في حزيران/ يونيو القادم.

