ارتقى 6 شهداء وأُصيب آخرون، جراء انهيار أجزاء من مبنيين متضررين من قصف إسرائيلي في مدينة غزة، بفعل الرياح الشديدة.
وأفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة، بوفاة 6 أشخاص بينهم طفلان بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع منذ فجر اليوم.
وعرف من بين ضحايا المنخفض اليوم كل من: هيام حمودة شرير (33 عامًا)، ومحمد العبد محمد حمودة (72 عامًا)، ودعاء منصور حسني حمودة (40 عامًا)، والطفلة ريماس بلال حمودة (15 عامًا)، إضافة إلى صقر الديب.
وأشارت مصادر صحفية، إلى إصابة عدد من المواطنين من جراء سقوط خيمة نازحين من فوق مبنى بلدية ديرالبلح وسط القطاع.
وقال الدفاع المدني، في تصريحات صحفية تابعتها "
"، إنَّ مراكز إيواء بأكملها تضررت وأصبحت لا تصلح كمأوى، مشيرًا إلى تلقِّي مئات من المناشدات بسبب شدة البرد خلال الساعات الماضية.
ورصد الدفاع المدني تدفقًا من المرضى على المستشفيات خاصة الأطفال بسبب أمراض البرد، لافتًا إلى أن أعدادًا كبيرة من الأمهات يتزاحمن على المشافي لعلاج أطفالهن من البرد.
وناشد المتحدث باسم الدفاع المدني الجهات الدولية والمجتمع الدولي بالتحرك السريع لتقديم الدعم والحماية للمدنيين المتضررين.
ومن جهته، قال مدير الإسعاف والطوارئ في غزة، إنَّ المنخفض الجوي الحالي دمر كل خيام النازحين في الجنوب والمنطقة الشمالية. مضيفًا أن "المزيد من الضحايا سيقضون بسبب المنخفض الجوي وعدم وجود مأوى للكثيرين".
وأشار إلى أن 300 سيارة إسعاف مكدسة عند معبر رفح، لافتًا إلى خروقات الاحتلال اليومية في مناطق شمال قطاع غزة ومدينة غزة.
وناشد عفانة العالم الضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات، كما وجه نداء استغاثة للمنظمات الدولية للتدخل العاجل لحماية المواطنين من البرد.
ويشهد قطاع غزة منذ صباح الجمعة الماضية، منخفضًا جويًا مصحوبًا بأمطار ورياح قوية، ما فاقم من معاناة النازحين الذين يعيشون في خيام هشة لا تحتمل الظروف المناخية القاسية.
وقال الراصد الجوي ليث العلامي، إن الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة، تتأثر بمنخفض جوي سريع ترافقه أمطار ورياح قد تصل سرعتها إلى نحو 80 كيلومترًا في الساعة، محذرًا من ارتفاع موج البحر في المناطق الساحلية.
وأشار العلامي إلى أن الخرائط الجوية تُظهر احتمالية عالية لتأثر المنطقة بمنخفض جوي ذي أصول قطبية اعتبارًا من يوم الإثنين وحتى الأربعاء، محذرًا من تداعياته الخطيرة على النازحين.
ويعيش الآلاف في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية من الأمطار والعواصف، فيما يقيم كثيرون في الطرقات والملاعب والساحات العامة والمدارس، دون وسائل تقيهم البرد القارس والرياح العاتية.

