فصائل المقاومة تبارك عملية "سلفيت" البطولية

...
صورة من موقع عملية "أرئيل" البطولية

باركت فصائل مقاومة وقوى وطنية فلسطينية، العملية البطولية التي نقذت مساء الجمعة، عند مدخل مستوطنة "أرئيل" المقامة على أراضي سلفيت شمالي الضفة الغربية، والتي أسفرت عن مقتل حارس المستوطنة برصاص مقاومين فلسطينيين.

وعقبت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان لها: "نبارك لشعبنا الصامد العملية البطولية التي أسفرت عن مقتل مستوطن صهيوني قرب مستوطنة أرئيل المقامة على أراضينا المحتلة".

وقالت الحركة إن "هذه العملية البطولية، وعمليات المقاومة المستمرة تبدّد أوهام من ظنّوا أن عربدة المستوطنين وجرائمهم اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، واقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، ستبقى دون ثمن ودون رد من المقاومة الفلسطينية".

 من جانبه، قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة طارق عز الدين: "نبارك عملية إطلاق النار في مستوطنة أرئيل قرب سلفيت، التي تمثل ضربة أمنية للمنظومة الأمنية الصهيونية وتؤكد هشاشة المحتل الصهيوني".

بينما، علقت لجان المقاومة الشعبية: "نبارك العملية البطولية في "مغتصبة أرئيل" المقامة على أراضي سلفيت، ونعتبرها ردٌ طبيعي ومشروع على اعتداءات العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه وجرائمه المتكررة بحق شعبنا ومقدساته".

وصرحت اللجان في بيان صحفي: "الشجاعة والإقدام والجرأة ووصول أبطال العملية في أرئيل إلى مدخل المغتصبة رغم كل الإجراءات الأمنية الصهيونية هي رسالة واضحة لكيان العدو وقادته المجرمين أنهم لن يحققوا أمنهم المزعوم على أرضنا".

 وفي ذات السياق، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية: "بوركت السواعد المقاومة التي نفذت العملية البطولية في مغتصبة أرئيل، التي أثبتت زيف وهشاشة المنظومة الأمنية لدى الكيان وأصابته في مقتل".

وحثت الحركة في بيان صحفي إلى تصعيد العمليات التي تستهدف جنود ومغتصبي الاحتلال في كافة المناطق وأينما وجدوا، واشعال الأرض المحتلة تحت أقدامهم حتى يندحروا عن أرضنا.

المصدر / فلسطين أون لاين