نعت فصائل وقوى عسكرية فلسطينية، الأحد، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، الذي استشهد جراء عدوان أميركي–إسرائيلي استهدف إيران، وأسفر كذلك عن استشهاد عدد من القادة العسكريين الإيرانيين.
وأعربت الفصائل، في بيانات منفصلة تلقت "فلسطين أون لاين" نسخاً منها، عن خالص التعازي والمواساة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، مؤكدة تضامنها معها في هذا "المصاب الجلل".
حماس: اعتداء سافر
من جهتها، نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس المرشد الإيراني، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والعسكرية الذين قضوا في الهجوم الذي استهدف العاصمة طهران، واصفة إياه بـ"العدوان الصهيوأميركي الغادر".
وأكدت الحركة أن الهجوم يمثل "اعتداءً سافراً على سيادة دولة مستقلة، وانتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية، بما يهدد السلم والأمن في المنطقة والعالم".
اقرأ أيضا: التلفزيون الإيراني يعلن اغتيال خامنئي بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي
وأشادت بمواقف خامنئي الداعمة للشعب الفلسطيني "سياسياً ودبلوماسياً وشعبياً وعسكرياً" على مدى عقود، رغم ما تعرضت له إيران من ضغوط وحصار بسبب دعمها لفلسطين والقدس وغزة، بما في ذلك خلال معركة "طوفان الأقصى".
وترحمت الحركة على القادة الذين قُتلوا في الهجوم، معتبرة أن ما وصفته بـ"سياسات الإبادة والتطهير العرقي" التي تنتهجها حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو بحق الفلسطينيين، "لن تنجح في فرض مخططاتها".
كتائب القسام: دعم مباشر لمسيرة المقاومة
بدورها، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام المرشد الإيراني، مشيرة إلى أنه شكّل "الداعم الرئيس لمحور المقاومة ولفلسطين ومجاهديها"، وأن ما قدمته إيران من دعم وإسناد للمقاومة الفلسطينية جاء "بقرار مباشر منه وتحت رعايته".
وأكدت الكتائب أن هذا الدعم أسهم في تطوير قدرات المقاومة وتكتيكاتها، وصولاً إلى ما وصفته بـ"الإبداع الكبير" في معركة "طوفان الأقصى"، والصمود في مواجهة العدوان.
الجهاد الإسلامي: جريمة مكتملة الأركان
كما نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خامنئي، ووصفت استهداف قادة الجمهورية الإسلامية بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان، تتجاوز كل المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وقالت الحركة إن المرشد الإيراني عُرف بمواقفه الداعمة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، معتبرة أن اغتياله “لن يثني قوى المقاومة عن مواصلة نهجها.
لجان المقاومة: مرحلة جديدة من المواجهة
من ناحيتها، نعت لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين خامنئي، واعتبرتا اغتياله جريمة صهيونية–أميركية جبانة.
وأكد البيان أن استشهاده يمثل خسارة كبيرة، لكنه سيشكل بداية مرحلة جديدة من المقاومة، مشدداً على استمرار ما وصفه بـنهج المواجهة حتى زوال الاحتلال.
وأجمعت الفصائل الفلسطينية في بياناتها على إدانة الهجوم الذي استهدف القيادة الإيرانية، مؤكدة تضامنها الكامل مع إيران، وتمسكها بخيار المقاومة في مواجهة إسرائيل وحلفائها.

