"نادي الأسير": تصاعد احتمالية ارتقاء شهداء من المعتقلين المضربين

...

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن احتمالية ارتقاء شهداء بين صفوف المعتقلين المضربين عن الطعام تتصاعد، في ظل "استمرار تعنت سلطات الاحتلال، ورفضها إنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي".

وأضاف في بيان له اليوم الأحد، أن "الأسرى يواجهون خطرًا مضاعفًا مع مرور كل ساعة، فجميعهم وصلوا إلى مرحلة الخطر الشديد".

وتابع: "رغم كل النداءات المتواصلة والمطالبات على عدة أصعدة، إلا أن الاحتلال ماضٍ في تعنته، الأمر الذي يعني أن هناك نية لقتل أحدهم بتواطؤ من محاكم الاحتلال، فلم يعد الاحتلال يكتفي بإيصالهم لمرحلة صحية خطيرة تستنزف أجسادهم، وتسبب لهم مخاطر صحية يصعب علاجها لاحقًا".

واعتبر أن "خطورة ما يجري مع المضربين في هذه المرحلة، لم نشهده منذ سنوات، خاصة في ظل ضعف حالة الإسناد وعلى كافة المستويات".

واستهجن "نادي الأسير"، "حالة الصمت والبيانات الخجولة التي تصدر عن المؤسسات الدولية الحقوقية"، لافتة إلى أن تعبير هذه المؤسسات عن القلق على مصير المعتقلين المضربين "لم يعد كافيًا مع تصاعد سياسة الاعتقال الإداري، ورغم الموقف الواضح للمنظومة الحقوقية الدولية من هذه السياسة التعسفية، وحجم القيود المفروضة عليها، إلا أن الاحتلال لا يقيم أي وزن لذلك".

وقال إن المعاناة المتواصلة للأسرى المضربين "مسّت حياة أُسرهم وأطفالهم، حيث إن جميع المضربين هم معتقلون سابقون مضى على اعتقالهم سنوات جلها رهن الاعتقال الإداري".

وبين النادي أن "المعتقلين كايد الفسفوس، ومقداد القواسمي، يقبعان في مشافي الاحتلال، بوضع صحيّ بالغ الخطورة، وقد وصلا إلى مرحلة حرجة جدًا، لافتة إلى أن "المحكمة العليا للاحتلال جمّدت اعتقالهما الإداريّ، والذي لا يعني إلغاءه".

وأشار إلى أن المعتقلين الأعرج، وأبو هواش، وأبو عكر، يقبعون ثلاثتهم في سجن "عيادة الرملة" بوضع صحي خطير يتفاقم مع مرور الوقت، وهناك احتمالية لنقلهم إلى مشافي الاحتلال لإبقائهم فيها بشكل دائم، إضافة إلى الأسير عياد الهريمي الذي يقبع في زنازين سجن "عوفر".

ويواصل سبعة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضًا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 102 يوم.

والأسرى المضربون إلى جانب الفسفوس هم: مقداد القواسمي منذ (95 يوما)، وعلاء الأعرج منذ (78 يوما)، وهشام أبو هواش منذ (69 يوما)، وشادي أبو عكر منذ (61 يوما)، وعياد الهريمي منذ (32 يوما)، وآخرهم الأسير رأفت أبو ربيع المضرب منذ ثمانية أيام.

والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، دون توجيه لائحة اتهام، ويجدد لستة شهور قابلة للتمديد.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو أربعة آلاف و650، بينهم 550 أسيرًا مريضًا، منهم عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

المصدر / فلسطين أون لاين