يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار بشكل مباشر تجاه المواطنين، بالإضافة إلى استهداف نقاط تجمع الشرطة ومركباتهم ما أدى لوقوع مجازر دامية وارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين خاصة خلال الأيام الماضية.
واستشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل وأصيب آخرون، مساء السبت، في غارة شنتها طائرات الاحتلال على حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد ثلاثة مواطنين بينهم طفل وإصابة آخرين في غارة للاحتلال من طائرة استطلاع على محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان.
وأفاد مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، بوصول جثامين الشهداء الثلاثة وعدد من المصابين إلى المستشفى.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب بهجت أبو العيش جراء إصابته برصاص الاحتلال في الرأس في منطقة الهوجا بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها في عرض البحر غرب مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، بينما واصل الاحتلال عمليات النسف للمنازل السكنية شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الطفلة دعاء محمد سليمان رحيم، صباح السبت، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام بنيران قوات الاحتلال، غربي دير البلح، وسط قطاع غزة.
ومساء أمس، ارتقى شهيدان وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلًا قرب مستشفى كمال عدوان شمال غزة.
وأعلنت وزارة الداخلية، ارتقاء 7 شهداء بينهم ضابطان ومعاونا شرطة و3 مواطنين، وإصابة عدد آخر بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مركبة للشرطة في طريق عودتها بعد إنهاء شجار عائلي بمدينة خانيونس جنوب القطاع.
وفي وقت سابق، استشهد عنصران من الشرطة وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، إن طائرات الاحتلال استهدفت دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، ما أدى لوقوع عدد من الشهداء والجرحى.
وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة، بلغ إجمالي عدد الشهداء 809 شهداء، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 2,267 إصابة، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 761 شهيدًا.
وأعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 72,585 شهيدًا، و 172,370 إصابة، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

