اقتحم 569 مستوطنا وعشرات من جنود الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك الأسبوع الماضي، وأدوا طقوسا تلمودية بحماية قوات الاحتلال.
وشارك في عمليات الاقتحام عددا من قادة المستوطنين المتطرفين وعلى رأسهم الحاخام المتطرف "يهودا غليك" الذي شارك في أداء طقوسا دينية وإجراء جولات استفزازية.
وتضاعف عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى عن الأسبوع الذي سبقه لاقتحام، حيث اقتحمه أكثر من 302 مستوطنا والعشرات من جنود الاحتلال لباحاته وأروقته.
وشهد الأسبوع الماضي قيام جماعات الهيكل المتطرفة بتنفيذ صلوات تلمودية داخل المسجد الأقصى، وسط دعوات في منتصف شهر نيسان العبري لذبح قرابين "عيد الفصح" العبري داخل الأقصى.
وشهد يوم الاثنين الماضي تجول العشرات من جنود الاحتلال في باحات الأقصى كما اقتحم ضباط سطح المصلى القبلي.
وخلال الأسبوع الماضي اقتحم عشرات من عناصر المخابرات وموظفي دائرة الآثار التابعة لسلطات الاحتلال، المصليات داخل المسجد، في أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس.
وتأتي اقتحامات المستوطنين ضمن جولات دورية يقومون بها تهدف لتغيير الواقع في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
وكان الشيخ عكرمة صبري قد دعا لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، ردا على دعوات جماعات الهيكل المتطرفة لاقتحام الأقصى.
ولفت إلى أن المسجد الأقصى شهد مؤخرًا تصعيدًا ملحوظًا في اقتحامات الجماعات اليهودية المتطرفة لأبوابه وساحاته ومحاولاتهم أداء طقوسهم التلمودية داخل باحاته.
ووفق التقرير الدوري للمكتب الإعلامي لحركة "حماس" بالضفة، أبعدت سلطات الاحتلال (17) مواطنا عن أماكن سكنهم وعن المسجد الأقصى، خلال شهر فبراير الماضي.
كما شهد المسجد الأقصى تواصل اعتداءات المستوطنين، حيث اقتحم (1309) مستوطنين باحاته خلال شهر فبراير، مقابل (613) مستوطنا اقتحموا المسجد في يناير.
وأطلق العديد من المقدسيين دعوات بضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى والتواجد فيه وقطع الطريق على الاحتلال والمستوطنين الذين يحاولون الاستفراد فيه.

