قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن أربعة لاجئين فلسطينيين استشهدوا في مخيم اليرموك في ثاني أيام قصف النظام السوري.
وذكرت في بيان صحفي أن اللاجئين هم جمال سميح حميد أبو خالد قضى وهو يقوم بإسعاف جرحى قصف الطائرات السورية والروسية، وهو من أبناء المخيم وأحد كوادر الدفاع المدني.
وبينت أن المسن "صالح محمود عموري" ونجله الشاب "مهند" استشهدا إثر سقوط صاروخ على منزلهما في المخيم، بجانب أنس باسم عموري الذي استشهد جراء القصف الذي استهدف محيط مخبز في المخيم.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك منذ بدء حملة القصف العنيف يوم أمس إلى 6 وعشرات الجرحى.
وعبرت المجموعة عن قلقها من تطورات الأحداث التي تجري في مخيم اليرموك والمنطقة الجنوبية لدمشق، حيث صعّد النظام السوري من حملته العسكرية التي بدأها يوم 19 نيسان/أبريل 2018، والتي استخدم فيها الطيران الحربي ومختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وذكرت المجموعة أن نحو ثلاثة آلاف فلسطيني مدني على الأقل ويشكلون نحو 700عائلة، يعيشون في مخيم اليرموك في ظل ظروف معيشية صعبة.
وقالت إن العملية العسكرية التي شنها النظام السوري على مخيم اليرموك والمنطقة الجنوبية ضاعفت من معاناة الأهالي المحاصرين داخله، والذين يعانون من عدم توفر المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، نتيجة الحصار الذي يفرضه النظام على المخيم منذ منتصف عام 2013، إضافة لإغلاق حاجز العروبة الشريان والمتنفس الوحيد له من قبل المعارضة السوري، وكذلك إغلاق حاجز القدم.

