اختار نشطاء فن الرسم والتلوين للتعبير عن تمسكهم بحق العودة لأراضيهم التي هجر منها ذووهم قسرًا عام 1948.
وأقيمت في مخيم العودة، شرقي مدينة غزة، أمس، فعالية رسم جداريات على الخيام التي نصبت قبل أيام، حيث أحيا الفلسطينيون الذكرى الـ42 ليوم الأرض.
وأمَّ فعالية رسم الجداريات عشرات النشطاء، وقادة فصائل وأعضاء لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، ومشاركون في مسيرة العودة الكبرى.
وقال الشاب أحمد فلفل من سكان حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة: "جئت اليوم إلى هنا محاربًا من أجل الحرية دفاعاً عن وطننا فلسطين. ونرسم الآن علم فلسطين".
وأضاف فلفل لـ"فلسطين"، "سأسعى لرسم أعلام البلاد العربية كلها، فكلنا أمة واحدة، وعليها الوقوف إلى جانبنا ضد الاحتلال الإسرائيلي".
وجاء تنظيم فعالية رسم الجداريات ضمن مبادرات مسيرة العودة الكبرى التي تنفذها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد".
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، عضو لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، خالد البطش: إن "رسالتنا واضحة أننا أصحاب الأرض، وهي للشعب الفلسطيني وليست للصهاينة".
وأضاف لـ"فلسطين"، خلال مشاركته في رسم الجدارية، شرق مدينة غزة: "على الصهاينة أن يبحثوا عن أرض غير أرضنا، وسماء غير سمائنا، فنحن أصحاب هذه الأرض والتاريخ لنا والجغرافيا والواقع والحضارة معنا".
وتابع: "كل الدلائل والمؤشرات تؤكد أن فلسطين لم تكن لغير الشعب الفلسطيني، لذلك نحن نتمسك بالعودة إليها، ومستعدون لعمل كل ما من شأنه أن يطرد هذا الاحتلال عنها".
ويحيي الفلسطينيون هذه الأيام ذكرى يوم الأرض الذي يوافق 30 مارس/ آذار من كل عام، في وقت استخدم فيه جنود الاحتلال القوة المفرطة لقمع المشاركين في مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت فعالياتها الجمعة الماضية وتستمر حتى ذكرى النكبة في 15 مايو/ أيار المقبل.

