فلسطين أون لاين

آخر الأخبار

بمناسبة يوم الأسير: شهادة الأسير عز الدين عمارنة عن السجون وعجائبها السبع!

منذ 7 أكتوبر.. الاحتلال اعتقل نحو 100 صحفي فلسطيني بشكلٍٍ تعسفي

استنادًا لـ "تسجيل صوتي".. "التحقيقات الفيدرالي" يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة اغتيال الطفلة هند وأسرتها

"كل يوم هو بمثابة صراع من أجل البقاء".. الأمم المتحدة تدعو لمساعدات بقيمة 2.8 مليار دولار للفلسطينيين

هكذا يشارك أطباء "إسرائيليون" في جرائم تعذيب أسرى غزة وبتر أطرافهم "دون رحمة"

"بقذيفة إسرائيلية واحدة".. قتلت 5 آلاف من أجنة أطفال بغزّة وأزهق الأمل الأخير لمئات الأزواج بـ "الإنجاب"

السلطات الأمريكية تعتقل موظفين في "جوجل" احتجوا ضد التعاون التكنولوجي مع "إسرائيل"

هنية يبحث مع وزير الخارجية التركي التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالحرب على غزة

حماس: أسرى الاحتلال عالقين في حسابات نتنياهو ومناورات "البحث عن العظام" في مقابر غزة فاشلة

"طوفان الأقصى" تكبّد "إسرائيل" خسائر باهظة.. "تل أبيب" تسجل يوميًا 60 جنديًا معاقًا بسبب عدوانها على غزة

قبل بداية العام الجديد

موسكو وأنقرة تعتزمان تطبيق وقف لإطلاق النار في سوريا

...
جانب من الدمار في حلب (أ ف ب)
اسطنبول - (أ ف ب)

صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الخميس 29-12-2016 أن تركيا وروسيا تعتزمان تطبيق وقف لإطلاق النار في سوريا قبل مطلع العام الجديد.

وقال الوزير التركي رداً على سؤال لقناة خبر التلفزيونية التركية في أنقرة أن وقفاً لإطلاق النار يمكن أن يطبق "في أية لحظة". وأضاف "نعتزم التوصل إلى ذلك قبل بداية السنة الجديدة". وأضاف أن هذه هي "إرادة الزعيمين".

وكانت وكالة أنباء الأناضول الحكومية قالت أمس أن تركيا وروسيا اتفقتا على هدنة في المستوى الوطني في سوريا لكن لم يؤكد أي من أطراف النزاع الرئيسية موافقته حتى الآن.

وأضاف الوزير التركي أنه إذا نجح وقف إطلاق النار فإن مفاوضات سياسية بين السلطات السورية والمعارضة ستجري في استانا عاصمة كازاخستان.

وحرص على تأكيد أن مفاوضات استانا لا تنافس المباحثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف. وأوضح شاوش اوغلو "إنها ليست بديلاً عن جنيف، بل مرحلة تكميلية لها".

وأضاف أن "مباحثات استانا ستكون تحت إشرافنا" والقوى التي ستشارك فيها لا تزال موضع نقاش.

وأكد أن تركيا وروسيا تبذلان جهوداً مكثفة لضمان وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن روسيا ستولى دور "الضامن" لأي اتفاق وكذلك تركيا.

وروسيا وتركيا على طرفي نقيض في النزاع السوري حيث تدعم كل دولة طرف فيه.

لكنهما بدآ بعد تطبيع العلاقات بينهما في حزيران/يونيو ، العمل معاً لحلحلة الوضع في سوريا.

وتم إجلاء آلاف الأشخاص مؤخراً من حلب بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة من موسكو وأنقرة.

ولزمت تركيا الهدوء حين تمكن الجيش السوري بدعم من روسيا، من استعادة حلب الأسبوع الماضي مكبداً المعارضة المسلحة أكبر هزيمة منذ بداية النزاع.

لكن الوزير التركي قال أنه "من غير الوارد" أن يجري النظام التركي مباحثات مع النظام السوري.