استنكرت عائلة سمارة الجريمة النكراء التي ارتكبتها أجهزة السلطة الفلسطينية باستهداف أطفال المطارد للاحتلال سامر سمارة، وقتلهم بدم بلدة طمون.
وقالت العائلة في الوطن والشتات في بيان لها، يوم الاثنين، إنَّ استهداف مركبة مدنية تقل أطفالاًونساء، بالرصاص الحي من قبل جهاز أمن فلسطيني، بهذه الهمجية، يمثل واقعة بالغة الخطورة تستوجب عقابا حتميا لهذه الطغمة المجرمة التي تلطخت أيديها بالدم الفلسطيني.
اقرأ أيضًا: استشهاد طفلين شقيقين برصاص أجهزة السلطة في طمون
وأعربت عن رفضها القاطع لكل أشكال الاستهتار بالدم الفلسطيني، مؤكدة أن دماء الأطفال ليست رقمًا عابرًا في سجل الأحداث، بل أمانة في أعناق الجميع.
وطالبت بإطلاق سراح المطارد للاحتلال سامرة سمارة فورا، دون قيد أو شرط ومحاسبة كل المتورطين، بهذه الجريمة، القتلة المنفذين جميعا، ومن اتخذ القرار بإرسالهم لارتكاب هذه المقتلة، بحق أطفال المطارد المستهدف من الاحتلال منذ سنوات.
ودعت العائلة جميع الشرفاء في طمون ومحافظة طوباس وفلسطين، للوقوف صفًّا واحدًا للمطالبة بمحاسبة القتلة قانونيا وعشائريا، فإذا "اشتعلت النار لن تقف عند باب أحد".
كما دعت العائلة نقابة المحامين والمؤسسات الحقوقية والقانونية لأخذ دورها الريادي في رفع قضايا أمام القضاء الفلسطيني والعالمي، لمحاسبة هؤلاء المارقين.
اقرأ أيضًا: حماس: جريمة طمون "نقطة سوداء جديدة" في سجل أجهزة السلطة
وأمس الأحد، استشهد طفلان شقيقان برصاص أجهزة أمن السلطة أثناء ملاحقة والدهما المطارد.
وأوضحت المصادر، أن قوة من جهاز الأمن الوقائي ووحدة "سهم" نصبتا كمينا لسيارة سمارة، وأطلقت عليها وابلا من الرصاص، ما أدى إلى استشهاد نجله علي (16 عاما) وشقيقته رونزا (3 أعوام)، وإصابة عدد من أشقائه، إضافة إلى إصابة سمارة نفسه واعتقاله وهو جريح.

