تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، من ضمنها قصف جوي ومدفعي ونسف منازل وإطلاق نار من الآليات والطيران المسيّر.
واستشهد يوم السبت، ثلاثة مواطنين بينهم طفلان فلسطينيان وأصيب عدد آخر، جراء استهدافات نفذتها قوات الاحتلال، في مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الطفلين محمد يوسف الزوارعة وسليمان زكريا الزوارعة، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال محيط مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وذكر مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي أن الشاب نور فريد أبو سته 26 عام استشهد إثر استهداف بمنطقة قيزان النجار، جنوبي خان يونس.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عن 481 شهيدًا و1313 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 713 شهيدًا، لترتفع حصيلة الضحايا التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,654 شهيدًا و171,391 إصابة؛ بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة السبت.
ويعيش أهالي القطاع أوضاعًا إنسانية كارثية خصوصًا مع أحوال الطقس الباردة والماطرة، وسكنهم في خيام مهترئة، وافتقادهم لأبسط مقومات الحياة، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 10 شهداء بعد استشهاد رضيع (3 شهور) نتيجة البرد الشديد.
ووصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر إلى (إسرائيل) لإجراء محادثات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من ضمنها غزة، واستحقاقات المرحلة الثانية، وإعادة فتح معبر رفح، بعد إعلان بدء مهام اللجنة الوطنية لإدارة القطاع وتشكيل "مجلس السلام".

