أندونيسيا تطلب مساعدة عاجلة بعد زلزال آتشيه المدمر

...
جانب من آثار الزالزال المدمر في أندونيسيا (أ ف ب)
مورودو - (أف ب)

وجه مسؤولون اندونيسيون نداء الخميس 8-12-2016 للحصول على مساعدة لمعالجة مئات الجرحى غداة الزلزال المدمر الذي أسفر عن سقوط أكثر من مئة قتيل في إقليم اتشيه الذي ما زالت تسجل فيه هزات ارتدادية جديدة.

ودمر زلزال بلغت قوته 6,5 درجات أمس مئات المنازل والمحلات التجارية والمساجد في هذا الإقليم الواقع في أقصى شمال جزيرة سومطرة، وذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع على ذكرى مرور 12 عاماً على المد البحري الهائل الذي اجتاح المنطقة في 2014.

وقال ناطق باسم الوكالة الوطنية للكوارث سوتوبو بورو نوغروهو أن الحصيلة الموقتة لضحايا الزلزال وصلت إلى 102 قتيل واكثر من 700 جريح.

وصرح مسؤولون أن المنطقة المنكوبة تفتقد إلى المعدات الطبية حيث اكتظت مستشفياتها بالجرحى.

وفي منطقة بيدي جايا المدمرة القريبة جداً من مركز الهزة، تؤكد فرق الإغاثة انها بحاجة ملحة الى ادوية ومعدات وطواقم للعناية بالجرحى. وقال سعيد موليادي نائب المسؤول عن الإقليم "نحتاج إلى جراحين ومتخصصين في معالجة العظام لان معظم الضحايا يعانون من كسور".

وأمضى معظم الجرحى ليلتهم في الخارج إما لانهم لا يستطيعون العودة الى بيوتهم او خوفاً من الهزات الارتدادية.

من جهة أخرى، تقوم فرق الإنقاذ المزودة بأجهزة كشف بالبحث في الانقاض لرصد اي حركة تكشف عن وجود اشخاص عالقين تحتها، بينما تتضاءل الآمال في العثور على ناجين.

وصرح نوغروهو أن "هذه الفرق تفحص الأنقاض لتكشف ما إذا كان اي شخص حياً او ميتاً"، في هذه العمليات التي يشارك فيها آلاف الجنود والمسعفين. ويقوم هؤلاء بإزالة الانقاض بآليات وبمساعدة متطوعين يعملون بأيديهم او بمعاول.

وتركز السلطات اهتمامها على الجرحى أو الذين فقدوا بيوتهم. وقال مسؤول عسكري في آتشيه تاتانغ سليمان أن الجيش بنى ملاجئ ومطابخ ومستشفى ميداني في مدينة مورودو التي لحقت بها أضرار جسيمة.

وأضاف أن "اولويتنا اليوم (الخميس) هي اعادة التحقق من سلامة كل المباني لنتأكد من انه ليس هناك اشخاص عالقين فيها، ومساعدة المشردين".

وطلب الرئيس جوكو ويدودو من كل الاندونيسيين الصلاة من أجل مواطنيهم في الاقليم الذي ضربه الزلزال. وكتب في تغريدة على تويتر أن "آتشيه ليس وحيداً".