الداخلية المصرية تعلن مقتل 3 قيادات بحركة "حسم"

...
القاهرة - الأناضول

أعلنت الداخلية المصرية، اليوم الثلاثاء، مقتل 3 كوادر بحركة "حسم" المسلحة التي أعلنت تبنيها مؤخرًا اغتيالات طالت شرطيين، خلال مداهمة أمنية جنوبي البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم، إنه "توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني (جهاز جمع معلومات داخلي) تفيد اتخاذ بعض المطلوب ضبطهم من كوادر ما يسمى بحركة سواعد مصر – حسم، بأحد العقارات بمحافظة أسيوط (جنوب) مقراً لاختبائهم وللقاءاتهم التنظيمية والإعداد والتخطيط لعملهم المسلح في المرحلة الراهنة".

وأوضحت أنه "تم تكثيف الجهود على مدار الأيام الماضية توصلاً للوكر، وتم تحديده حيث تبين أنه عقار مكون من طابقين بمحافظة أسيوط (جنوب)، وتم استهدافه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا".

وأشارت إلى أنه "أثناء مداهمة القوات الأمنية له فوجئت بإطلاق أعيرة نارية كثيفة تجاهها مما دفع القوات للتعامل مع مصدرها وأسفر ذلك عن مصرع ثلاثة من قيادات التنظيم مطلوب ضبطهم وإحضارهم على ذمة قضايا تخص اغتيالات لعناصر شرطية".

وتابع البيان: "أسفر تفتيش الوكر عن العثور على 3 بنادق آلية، وكمية من الذخيرة، بالإضافة إلى العديد من الأوراق التنظيمية المتعلقة بالجماعة الإرهابية ونشاط عناصرها في مجال العمل المسلح ورصد بعض من رجال الشرطة والقوات المسلحة".

وأضافت الوزارة أن هذا يأتي "استمراراً لما كشفت عنه المعلومات والرصد الأمني مؤخراً لأنشطة جماعة الإخوان الإرهابية عن إضطلاع قيادتها الهاربة بالخارج بتطوير هيكلها التنظيمي بالداخل وتشكيل كيانات مسلحة بمسميات جديدة "حركة سواعد مصر - حسم – لواء الثورة" واستغلالها كواجهة إعلامية ينسب إليها عمليات العنف التي تنفذها الجماعة" وفق تعبيره.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الإخوان حول ما جاء في البيان، غير أنها تؤكد مرارا أن نهجها سلمي وليس لها علاقة بأي عمليات أو جماعات عنف.

كما لم يصدر عن حركة "حسم" أي تعقيب على بيان الداخلية حتى الساعة 16.10 تغ.

وتبنّت حركة تسمى "حسم" خلال الشهور الماضية عدة عمليات بمصر كان أشهرها استهداف موكب النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز عثمان، بسيارة ملغومة دون إصابته شرقي العاصمة القاهرة نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

كما أعلنت مسؤوليتها في أغسطس/آب الماضي عن استهداف مفتي الجمهورية السابق علي جمعة بإطلاق النار عليه قرب منزله دون أن يصاب بأذى، وكذلك أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال مسؤول أمني وشرطيين خلال الشهرين الماضيين.‎