خلال كلمته في حفل تكريم أبناء شهداء "الداخلية" الناجحين

بالصور الدعليس: رعاية أسر الشهداء ضمن أولويات واهتمامات متابعة "العمل الحكومي"

...

أكد رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي عصام الدعليس، أنّ رعاية أسر الشهداء ضمن أولويات واهتمامات "العمل الحكومي"، مؤكدًا حرصه الدائم على توفير أوجه الدعم والرعاية لهم كافّة.

ووجّه الدعليس خلال كلمة ألقاها في احتفال تكريم أبناء شهداء "وزارة الداخلية" الناجحين في الثانوية العامة التحية للطلبة المتفوقين قائلًا:" أتوجه إليكم بالتحية من القلب ويسعدني التواجد بينكم اليوم مهنئَا لكم التفوق والنجاح، متمنيًّا لهم دوام التوفيق والسداد".

وأضاف، أنّ هذا التكريم يأتي في لمسة وفاء لأهل التضحية والوفاء أبناء شهداء وزارة الداخلية.

وأكد أنّ وزارة الداخلية نجحت في ضبط الأمن وتحصين الجبهة الداخلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وتمكنت من حماية ظهر المقاومة.

وأضاف، أنّ الوزارة بأجهزتها المختلفة، أثبتت جدارتها وبسالتها في بقائها درعًا حاميًا لهذا الشعب في كل المواجهات مع الاحتلال، وعملت على تعزيز صمودهم.

وقدم الشكر لكافة طواقم وزارة الداخلية والوزارات والمؤسسات الحكومية على ما قدموه خلال العدوان الأخير رغم شحّ الإمكانيات.

ووجّه التحية إلى المبادرين الذين رسموا صورة مشرقة بالمبادرات التي أُعلنت لدعم وتبني الطلبة المتفوقين لإعانتهم على إكمال المسيرة الجامعية في ظلّ الأوضاع الصعبة التي تسبَّب بها العدوان الجائر على قطاع غزة.

ودعا الجامعات الفلسطينية ومؤسسات القطاع الخاص، إلى الاستثمار في الطالب وتقديم الدعم المادي له من خلال المنح والهبات، من أجل الارتقاء بالمستوى التعليمي لبناء وطننا العزيز.

مصدر فخر

من جانبه، قال وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني اللواء ناصر مصلح، إنّ أبناء الشهداء يُمثّلون مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء شعبنا، مضيفًا أنّ قيادة الوزارة تقف بجانبهم وتساندهم، وتشدُّ على أيديهم.

وقال مصلح في كلمة له: "نحتفي اليوم بكوكبة من طلبتنا الناجحين في الثانوية العامة، من أبناء وبنات زملائنا الشهداء من منتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني، وقد جئنا لنشاركهم فرحتهم، ونعبّر عن فخرنا بتفوقهم كما افتخرنا بتضحيات آبائهم الشهداء".

وأضاف أنه "ليس غريبًا على من جادوا بدمائهم وأرواحهم في سبيل وطنهم، أن يجود أبناؤهم وبناتهم بجهدهم وجدّهم واجتهادهم".

وتابع: "كما تقدم الشهداء صفوف التضحية والفداء، يُكمل أبناؤهم المسيرة، ويتقدمون صفوف العلم والمعرفة، ويقهرون ظروف الفقد والحرمان، ليُمثلوا نماذج راقية مُشرفة".

دافع التفوق

من جهتها، قالت الطالبة مريم غسان العلول، إنّ عامًا مضى من الجد والاجتهاد والتعب، "تُوّج بالنجاح والتوفيق ليكون شكلًا من الوفاء لآبائنا الذين رحلوا في سبيل الله شهداء".

وأضافت العلول، في كلمة المتفوقين من أبناء الشهداء: "لقد كان رحيلهم عنا دافعًا للتفوق والتميز، بعدما عاهدناهم أن نكون لهم كما تمنوا متفوقين ومجتهدين".

وشكرت وزارة الداخلية "على هذه اللفتة الأصيلة"، مقدمةً امتنانها لكل من ساندهم خلال فترة دراستهم في الثانوية العامة، ومراحل حياتهم المختلفة.

111111.jpeg
11111.jpeg
1111.jpeg
111.jpeg
11.jpeg
 

المصدر / فلسطين أون لاين