طالبوا بقيادة ثورية جديدة

استقالات من "شبيبة فتح" في جامعة النجاح رفضا للاعتداء على الطلبة وإهانتهم

...

أعلن عدد من كوادر حركة الشبيبة الفتحاوية في جامعة النجاح بنابلس، استقالاتهم من فتح ورفضهم لاعتداءات أمن الجامعة على الطلبة، وتكرار قمعهم والاعتداء عليهم بالضرب الوحشي ورش غاز الفلفل.

وقال أيوب سعد أحد كوادر الشبيبة في النجاح وحركة فتح من بلدة بيتا إنه تنحى بشكل كامل عن أي مسؤولية تنظيمية داخل أروقة الجامعة، رفضًا لما حصل من اعتداءات على الطلبة.

وقال سعد:" ‎أنا المواطن والطالب في جامعة النجاح الوطنية، أيوب سعد ابن حركة فتح، أعلن أمام الجميع أني في حلٍّ من كل ما تمثله اللجنة المركزية الحالية لحركة فتح والرئيس محمود عباس وحركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح".

وأضاف سعد:" أعلن التنحي الكامل عن أي مسؤولية تقع على عاتقي داخل أروقة الجامعة كابن لحركة فتح، وسأبقى في موقفي هذا حتى تنبثق قيادة ثورية جديدة تعيد للحركة أمجادها وثوريتها وروحها".

 بدوره قال الطالب محمود دريدي، وهو أحد كوادر الشبيبة الفتحاوية في جامعة النجاح: "ولاد فتح والشبيبة مالكم ساكتين، عربدة وضرب وإهانات، أنا ما بشرفني أدرس بهيك جامعة".

فيما ذكر مسلمة ثابت، والد أحد الطلبة من كوادر الشبيبة، إن نجله فاجأه باتصال كان فيه خائفا ومتوترا وبدأ الحديث بصوت عالي وبعصبية: "زعران طخوا علينا أمام الجامعة، رصاص بكل اتجاه وبدون تمييز.

وأوضح ثابت أنه حاول تهدئة نجله الذي كان يهدد ويتوعد بالاستقالة من الشبيبة مضيفا: "لن أصوت لها.. كيف بدهم الشبيبة تفوز، أنا بدي حقي حرام عليهم شو دخلهم بالجامعة".

ولاقى اعتداء أمن جامعة النجاح على طلبة الجامعة خلال وقفة للحراك الطلابي في الحرم الجامعي، اليوم الثلاثاء، استنكارًا فصائليًا واسعًا، ومطالبة بوقف حالة العربدة والفلتان.

وأكدت حركة حماس أن الاعتداء الإجرامي الذي نفذه أمن جامعة النجاح، هو بلطجة مرفوضة ومدانة، تتحمل مسؤوليته إدارة الجامعة التي أعلنت موقفاً منحازاً ضد القانون والعمل الطلابي الحر.

وشددت في بيان لها، على ضرورة محاسبة المحرّضين والمتورّطين في جريمة الاعتداء على الطلبة، والسّاعين إلى تنفيذ أجندة أمنية توتيرية خارجة عن قيم شعبنا والبعيدة كلّ البُعد عن المصالح الطلابية والوطنية.

ودعت الفصائل الوطنية والإسلامية وقوى شعبنا الحيّة إلى الاضطلاع بدورها في حماية جامعة النجاح وكل المرافق التعليمية من العبث بها أو التعدّي على استقراراها، وحرية العمل النقابي الطلابي فيها.

كما دعت مجلس أمناء الجامعة إلى تحمّل مسؤوليتهم في حماية هذا الصرح العلمي.

وأصيب عدد من طلاب جامعة النجاح، إثر اعتداء نفذه أمن الجامعة على وقفة نظمها الحراك الطلابي في الحرم الجامعي، وطال الاعتداء ممثل الحراك الطلابي صهيب حمد، ونائب رئيس الوزراء السابق الدكتور ناصر الدين الشاعر.

المصدر / فلسطين أون لاين/حرية نيوز