حمادة: أساليب المقاومة للرد على اعتداءات الاحتلال بالأقصى لا حدود لها

...

أكد الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة، أن أسلوب الرد على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، لن تحده حدود، في ظل تمادي الاحتلال وتغوله وزيادة عدوانه بحق المسجد الأقصى وبحق أهالي القدس.

وشدد حمادة في تصريح صحفي مساء اليوم الأحد، على أن البندقية التي تعد وتستعد لمواجهة الاحتلال، لن تنأى بنفسها عن نصرة أهل القدس والمسجد الأقصى، مشيرا إلى أن الحالة اليوم تشبه إرهاصات معركة سيف القدس، والتي توحد فيها شعبنا وجبهاته المتعددة في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وغزة، لصد جرائم الاحتلال.

وتابع: "الحالة التي ارتسمت في ذلك الوقت، والذي حاول الاحتلال تكسيرها وتحطيمها، لا زالت قائمة"، موضحا أن فعل المقاومة الفلسطينية سيكون من كافة الجبهات بما فيها الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وغزة، بحال المساس بالمسجد الأقصى.

ولفت حمادة إلى أن الجهود موحدة والمواجهة واحدة والبندقية موجهة نحو عدو واحد، والفصائل الفلسطينية المقاومة وحركة حماس توعدت الاحتلال، بأن شعبنا لن يسمح بمرور مثل هذه الاقتحامات ومثل هذا العدوان على المسجد الأقصى مرورا عاديا.

وأردف قائلاً: "فكان أن تصدى شعبنا بهذه الصورة الرائعة للمستوطنين ومن خلفهم وأمامهم الآلاف من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح"، منوها إلى أن شعبنا الفلسطيني ومقاومته أثبتوا أنهم ليسوا مقتصرين في مكان، فالعمليات التي سبقت رمضان، ليست معزولة عما يجري في الأقصى.

وأفاد بأن المقاومة تقدر موقفها لتحديد توقيت تحركها من خلال غرفة العمليات المشتركة، وتمتلك أدوات للتنسيق مع كافة امتداداتها في كل فلسطين، والاحتلال منزعج جدا من اشتعال جبهات أخرى مثل الداخل المحتل والقدس والضفة الغربية.

وبحسب حمادة، فإن فصائل المقاومة وحركة حماس أبلغوا الوسطاء رسالة مفادها أن الذي يجب أن يُردع وأن يُمنع عن ما يقوم به هو الاحتلال، فشعبنا الفلسطيني يقوم بالدفاع الواجب عليه، ولن يتنازل عن أرضه وطهر مسجده.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قال في تصريح صحفي، أنه جرى التأكيد لكل الأطراف التي تواصلت مع الحركة، أن الأقصى مسجدنا ولنا وحدنا، ولا حق مطلقا لليهود فيه، ومن حق شعبنا الوصول إليه والصلاة والاعتكاف فيه، ولن نخضع لكل إجراءات القمع والإرهاب الصهيوني.

وذكر هنية أن شعبنا يدافع عن نفسه وأرضه، ومن حقه الطبيعي أن يستمر في مقاومته، والقدس هي محور الصراع، وسنواصل الدفاع عنها في معركة مفتوحة مع المحتلين، وسوف نحسمها لصالحنا مهما طال الزمن.

المصدر / فلسطين أون لاين