الاحتلال يرفض البت في التماس أسير مضرب منذ 112 يوما

...

رفضت محكمة إسرائيلية، الإثنين، البتّ في التماس لتعليق الاعتقال الإداري بحق أسير فلسطيني مضرب عن الطعام منذ 112 يوما ونقله إلى المستشفى للعلاج.

ونقل نادي الأسير الفلسطيني، عن محاميه جواد بولس، أنه تقدم بالتماس لمحكمة الاحتلال العليا، نظرا لتدهور الوضع الصحي للأسير هشام أبو هواش، لكنها رفضت البت فيه.

وأضاف: "المحكمة العليا للاحتلال، قررت عدم البت بالالتماس المقدم بشأن قضية المعتقل هشام أبو هواش المضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداريّ منذ 112 يومًا".

وأوضح أن الالتماس استند على طلبين أساسيين: أولا تعليق اعتقاله الإداريّ، وثانيًا نقله بشكلٍ عاجل إلى مستشفى مدني، حيث يواجه أبو هواش وضعًا صحيًا بالغ الخطورة.

وأشار أن المحكمة "وبعد الإصرار على ضرورة سماع الادعاءات، قررت إبقاء الالتماس معلقًا" لحين انتهاء الإجراءات القانونية في محكمة الاستئنافات العسكرية (أدنى مرتبة).

وقال بولس إن المحكمة العليا أمرت إدارة السجون، بتقديم تقريرين طبيين اليوم (الإثنين) وغدا (الثلاثاء) فيهما شرح تفصيلي عن الوضع الصحيّ للمعتقل أبو هواش، بعد أن امتنعت عن ذلك في جلسة سابقة بالمحكمة العسكرية.

وتحدث بولس عن "تحولات" في قضايا المعتقلين الذين خاضوا إضرابات عن الطعام مؤخرًا، مبينا أن "إدارة السجون تصر على إبقاء المعتقل في السجن، وترفض نقله إلى مستشفى مدني".

ووفق بيان نادي الأسير ظهر أبو هواش، في جلسة محاكمته الأربعاء، على شاشة الفيديو كونفرنس "وهو بوضع صحي خطير، ولم يتمكن من لفظ اسمه".

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي هشام أبو هواش (40 عامًا) وهو من بلدة دورا قضاء الخليل، في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2020، وحوّلته إلى الاعتقال الإداريّ لمدة ستة شهور، مددت بعد انتهائها بستة ثانية ثم ثالثة.

وأبو هواش أب لخمسة أبناء، وأمضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ما مجموعه 8 سنوات، معظمها اعتقال إداري.

وتعتقل سلطات الاحتلال إداريا نحو 500 فلسطيني، من بين نحو 4650 أسيرا في سجونها، وفق معطيات نادي الأسير الفلسطيني، حتى نهاية أكتوبر الماضي.

المصدر / فلسطين أون لاين