إضراب شامل غداً في أم الفحم احتجاجاً على تصاعد جرائم القتل

...

أعلنت بلدية أم الفحم المحتلة العام 48، الإضراب العام والشامل في المدينة، غدًا الخميس، احتجاجاً على جرائم القتل، بعد أن شهدت المدينة خلال 24 ساعة، جريمتَي قتل.

وقد ناقشت بلدية أم الفحم خلال جلسة طارئة مساء اليوم الأربعاء، تدهور الأوضاع وفقدان الأمن والأمان مؤخرًا، حيث وصل عدد القتلى في المدينة منذ بداية العام الجاري ثمانية شبان.

وتأتي الجلسة الطارئة أعقاب جرائم القتل التي حصلت في المدينة مؤخرًا، والتي راح ضحيتها ثلاثة شبان، وهم غانم فهمي جبارين الأسبوع الماضي، خليل محمد أبو جعو أمس الثلاثاء، وعمرو محمد أحمد سلامة مقلد، والذي لقي مصرعه فجر يوم الثلاثاء.

وبعد الجلسة أصدر المجتمعون بياناً أعلنوا فيه الإضراب العام والشامل غدًا الخميس، ليشمل المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة والمدارس، باستثناء التعليم الخاص، داعية أهالي المدينة إلى "الالتزام بالإضراب".

وأكد البيان "تكثيف مطالبة الشرطة بأخذ دورها بالكشف عن الجرائم وجمع السلاح، وعقد جلسات مع المسؤولين وعلى رأسهم وزير الأمن الداخلي "عومير بار- ليف" بالتحرك إزاء ما يحدث".

كما تقرّر "التوجه لأئمة وخطباء المساجد في المدينة بتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن الأوضاع التي تمر بها المدينة، وتغليب لغة الحوار والنقاش والعفو والصفح والتسامح بين الناس، والتوجه لأهل الخير والإصلاح أيضاً بأخذ دورهم في الإصلاح بين الأطراف".

ودعا البيان لوقفة احتجاجية أمام مركز الشرطة يوم السبت القادم.

ويتعرض فلسطينيو 48 لجرائم عنف وقتل، وسط تقاعس سلطات الاحتلال، في وقت تم الكشف فيه عن أن معظم عصابات الإجرام في الداخل على صلة بجهاز "الشاباك" الإسرائيلي.

وتهدد هذه الجرائم المجتمع الفلسطيني بأكمله في أراضي الـ48، لا سيما أن معظمها مجهولة المنفذين، ولا توجد متابعة أو كشف حقيقي من شرطة الاحتلال لحيثيات هذه الجرائم ومنفذيها.

وبحسب التقديرات، فإن معدل ارتكاب الجرائم في الداخل ما بين جريمتين إلى ثلاثة خلال 24 ساعة، كان آخرها ما شهدته مدينة أم الفحم خلال الساعات الـ24 الماضية، والتي راح ضحيتها الشابان عمرو محمد أحمد سلامة مقلد (21 عاما)، وخليل محمد حمد أبو جعو (25 عاما).

المصدر / فلسطين أون لاين