تتواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الهش في جنوب لبنان، في ظل تصعيد ميداني متبادل بين جيش الاحتلال وحزب الله.
وأفادت مصادر محلية لبنانية باستشهاد 4 أشخاص، السبت، جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف جنوب البلاد، في أحدث خرق لاتفاق التهدئة.
جانب من عمليات النسف التي ينفذها الاحتلال في جنوب لبنان ضمن الخروقات المتواصلة لوقف إطلاق النار. pic.twitter.com/sW2a1VQIJi
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 25, 2026
وفي المقابل، دوت صافرات الإنذار في بلدات “مرغليوت” و“مسغاف عام” و“منارا” في منطقة كريات شمونة الحدودية، إثر إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية. وأعلن جيش الاحتلال لاحقاً اعتراض قذيفة، فيما سقطت أخرى في “منطقة مفتوحة”.
كما أعلن جيش الاحتلال اعتراض “هدف جوي مشبوه” في منطقة انتشار قواته جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه لم يخترق الأجواء، ولم تُفعّل صافرات الإنذار وفق السياسات المتبعة.
وفي خرق آخر، أطلقت قوات الاحتلال فجر السبت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه محيط بلدة مروحين، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.
لحظة نسف الاحتلال لمباني ومنشآت في مدينة الخيام جنوب لبنان pic.twitter.com/W9NJzUZvdJ
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 25, 2026
وفي السياق ذاته، قال جيش الاحتلال إنه نفذ خلال ساعات الليل غارات استهدفت منصات إطلاق صواريخ تابعة لـحزب الله في ثلاث مناطق جنوب لبنان، مضيفاً أنها تقع شمال ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، أي خارج ما تصفه "إسرائيل" بـ“الشريط الأمني” داخل الأراضي اللبنانية.
وأوضح الجيش في بيان أن هذه المنصات “شكّلت تهديداً وشيكاً” على قواته والمستوطنات الإسرائيلية الحدودية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل هشاشة وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع على الجبهة اللبنانية.

