اختتم وفدٌ قياديٌّ من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" زيارته الرسمية إلى دولة ماليزيا الشقيقة، والتي شهدت سلسلةً من اللقاءات، في مقدّمتها لقاء نائب رئيس الوزراء د. أحمد زاهد حميدي، إلى جانب عدد من المسؤولين في الحكومة، وممثلي الأحزاب، ومؤسسات المجتمع المدني.
وجاءت الزيارة في إطار تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة، واستعراض تطورات القضية الفلسطينية في ظلّ استمرار العدوان، وبحث سبل دعم شعبنا الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
وتناولت اللقاءات مستجدات الأوضاع في فلسطين، لا سيّما ما يتعلّق بالمفاوضات الجارية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة نتيجة الانتهاكات المتواصلة للاتفاق. كما استعرض الوفد ما يتعرّض له شعبنا في الضفة المحتلة من اعتداءات تستهدف الوجود الفلسطيني بمختلف مكوّناته، من خلال سياسات الضم، وتهويد المدينة المقدسة، وإغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إضافةً إلى الانتهاكات الجسيمة بحقّ الأسرى، وما يتهدّدهم من مخاطر خطيرة. وفي هذا السياق، جرى بحث سبل تعزيز الدعم السياسي والإنساني لشعبنا في مختلف أماكن وجوده، عبر مبادرات ومشاريع محددة.

وضمّ الوفد كلاً من د. باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة ونائب رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية، والقيادي في الحركة فوزي برهوم، إلى جانب ممثل الحركة في ماليزيا.
وأكدت الحركة أن اللقاءات اتسمت بإيجابية عالية، وبمواقف ماليزية ثابتة داعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وفي مقدّمتها حقه في الحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأعرب الوفد عن تقديره لماليزيا، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على جهودها المتواصلة في نصرة حقوق شعبنا في مختلف المحافل الدولية.
وشدّدت الحركة على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع مختلف الأطراف، بما يعزّز الدعم السياسي والدبلوماسي، ويسهم في رفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني وتحقيق تطلعاته الوطنية.

