فصائل تدعو السلطة لتوضيح موقفها من حماية أسرى "نفق الحرية"

...
أسرى نفق الحرية (أرشيف)
رام الله- غزة/ محمد أبو شحمة:

دعت فصائل فلسطينية السلطة في رام الله إلى توضيح موقفها حول ما سربته وسائل إعلام إسرائيلية عن رفضها مساعدة أسرى "نفق الحرية" الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الإسرائيلي، قبل أن يعاد اعتقالهم.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، أكدت أن السلطة وأجهزتها الأمنية رفضت توفير الحماية لاثنين من أسرى نفق الحرية، وهما الأسيران أيهم كممجي ومناضل انفعيات.

وأوضحت أن كممجي وانفيعات طلبا توفير الحماية، والوجود داخل مقرات أجهزة السلطة للحماية، ولكن قوبل الطلب بالرفض من قبل السلطة وتحديدًا من رئيس حكومة رام الله محمد اشتية.

ضربة قوية

وقال عضو المكتب السياسي حزب الشعب، خالد منصور: إن رئيس الحكومة محمد اشتية، مطالب بالظهور لوسائل الإعلام ويتحدث للناس حول ما سُرِّب في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن رفضه مساعدة أسرى "نفق الحرية".

وأضاف منصور في حديثه لـ"فلسطين": إن "على محامي أسرى نفق الحرية أيضًا نقل الحقيقة حول ما تم الحديث عنه حول رفض اشتية مساعدتهم على خروجهم من السجون".

وبين أن جيش الاحتلال تلقى ضربة قوية في منظومته الأمنية، عبر الهرب بأدوات بسيطة جدًا، وسرية تامة، جعلت دولة الاحتلال أضحوكة أمام العالم.

وأشار إلى أن تمكن الأسرى من الفرار من السجن له دلالة أن يوصلوا البحث عن حريتهم للخروج من سجون الاحتلال، إلى أن يتحقق الخلاص من الاحتلال.

وشدد منصور على أن السلطة مطلوب منها إثارة قضية الأسرى عبر المحافل الدولية، وإظهار تجاوزه للقانون الدولي وكل الأعراف المواثيق الدولية ضد الأسرى.

وأشار إلى ضرورة التضامن عبر خطوط التماس مع الاحتلال، وليس داخل المدن الفلسطينية والساحات فيها، حتى تصل الرسالة بقوة إلى الاحتلال.

عبارات دبلوماسية

وفي تعليقه على التسريبات الإسرائيلية، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بدران جابر: إن "أبناء أوسلو لهم نهجهم المغاير لنهج المقاومة، ولهم طريقهم".

وأوضح جابر في حديثه لـ"فلسطين"، أن "السلطة كان له عبارات دبلوماسية حول أسرى نفق الحرية، وتلك العبارات تحتمل أكثر من تعليل وتفسير في سياق التخلي عن الأسرى".

وأضاف: إن "التزام اتفاقيات أوسلو تقوم على أن تعمل السلطة في مواجهة العمل النضالي ضد الاحتلال"، مشددًا على أن المسؤولية الأخلاقية والسياسة تتطلب وضع الأسرى على الأولويات، والعمل على تحريرهم.

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، أن الاحتلال يحاول الانتقام لفشله الذريع، بعد عملية الفرار من سجن "جلبوع".

وقال عزام في حديثه لـ"فلسطين": "يحاول الاحتلال فرض إجراءات انتقامية بحق الأسرى، وهم لم يستسلموا أمام تلك المحاولات، ويخوضون الآن إضراب مفتوح عن الطعام في محاولة للدفاع عن حقوقهم".

وأضاف: "لا يوجد لدينا معلومات حول رفض السلطة مساعدة أسرى نفق الحرية، ولكن السلطة يجب أن تبذل جهود كبيرة لجعل قضية الأسرى في سلم الأولويات من خلال علاقاتها مع الدول والمحافل الدولية، والمنظمات الهيئات الإقليمية".

ولفت إلى أن الأسرى هي قضية الكل الفلسطيني، والسلطة لديها أوراق ضغط على الاحتلال عبر علاقاتها.

المصدر / فلسطين أون لاين