استعدادات في العراق لعقد مؤتمر دائم لمناهضة التطبيع

...

وجه نحو 100 مثقف عراقي دعوة مفتوحة لعقد مؤتمر دائم لمناهضة التطبيع سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً.

وأجمع هؤلاء في بيان مشترك، اليوم، على أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية والمركزية في الوطن العربي وأن المثقفين العراقيين ماضون في دعمهم نضالَ الشعب الفلسطيني من أجل حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وجاء ذلك بعد أيام من تنظيم مؤتمر دعا للتطبيع في أربيل، حيث لقي استنكارا رسميا وشعبيا وفصائليا واسعا.

وأشار المثقفون العراقيون إلى أنهم يعدون لعقد مؤتمر دائم لمناهضة الغزو والتطبيع مع الاحتلال.

وأعلنوا نيتهم انتخاب لجنة من مفكرين وأدباء وإعلاميين ومحامين لغرض وضع برنامج لسبل مواجهة الداعين للتطبيع.

وبينوا أن هدفهم مناقشة العديد من الأفكار والدراسات واقتراح القوانين لإقصاء الشركات المتورطة أو المدعومة من الكيان الإسرائيلي ومنع الشركات العالمية من العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكر المثقفون العراقيون أن أعمال المؤتمر ستتخللها ورْشَة عمل هدفها “وضع إستراتيجية وآليات عملية وفعالة لمناهضة الغزو والتطبيع مع الاحتلال وأشكال التطبيع ومعايير مناهضته ومخاطره وإستراتيجيات المقاطعة ومدى تأثيرها".

وأشاروا إلى أن أعمال المؤتمر ستبقى مفتوحة للمشاركة فيه، حيث سينظم في بغداد بعد إجراء الانتخابات العراقية في العاشر من الشهر الحالي من خلال تسجيل الاسم والمهنة ورقم الهاتف والعنوان.

وأكدوا أن عقد مؤتمر التطبيع في أربيل جاء “مخالفاً للدستور العراقي أولاً وخيانة للعروبة والعقيدة والضمير ثانيا".

وشدد المثقفون العراقيون على رفضهم القاطع “للاجتماعات غير القانونية التي عقدتها طغمة من الشخصيات العشائرية المقيمة في أربيل من خلال رفع شعار التطبيع، فهم لا يمثلون سوى أنفسهم"، مطالبين القضاء العراقي بإدانتهم بتهمة الخيانة العظمى.

 

المصدر / فلسطين اون لاين