تقرير: تزايد الخوف لدى جنود الاحتلال خلال اقتحام مدن الضفة

...

كشفت وسائل إعلام عبرية عن حجم المخاطر التي تعترض جنود الاحتلال أثناء اقتحام مدن الضفة الغربية وتنفيذ علميات اعتقال ومداهمة.

وأظهر تقرير متلفز نشرته قناة 11 العبرية التي رافقت قوة عسكرية إسرائيلية خلال اقتحامها لمدينة رام الله حجم الخوف الذي ينتاب جنود الاحتلال وخشيتهم الحقيقية من التعرض لكمائن من المقاومين ومباغتتهم بالرصاص كما حصل مؤخرا مع وحدة "الدوفدان" في بلدة قباطية وإصابة اثنين من عناصرها.

كما كشف الجنود عن التحدي الثاني الذي يعترضهم أثناء عمليات الاقتحام والمتمثل بالزجاجات الحارقة التي تنهال على الجيبات والآليات العسكرية الأمر الذي يؤدي إلى اشتعال النيران فيها وصولا إلى محاصرتهم بداخلها.

وتحدث الجنود في التقرير عن تحد ثالث والمتمثل بإلقاء الحجارة الكبيرة وقطع الطوب من أعلى المباني والمرتفعات واستهداف الجنود ليس بقصد التخويف بل بنية القتل.

وخلال العامين الأخيرين سجل قتل جنديين إسرائيليين بعد إلقاء طوب على رأسيهما ي بلدة يعبد بجنين وفي مخيم الامعري في رام الله والتي نفذها الأسير إسلام أبو حميد.

ولم تخف التقارير الإسرائيلية كذلك من مخاطر إلقاء الحجارة صوب الجنود إثناء الاقتحامات وما يمكن أن توقعه من أضرار وسط جنود الاحتلال المجهزين بأحدث الأسلحة والمحصنين بالخوذ وبكافة التجهيزات.

وشهدت مدن الضفة الغربية وأحياء مدينة القدس وقراها في الآونة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في عمليات إطلاق النار، وإلقاء الزجاجات الحارقة صوب قوات الاحتلال أثناء العمليات العسكرية التي تنفذها.

ورصد تقرير يصدره المكتب الإعلامي لحركة "حماس" بالضفة 641 عملًا مقاومًا في 123 منطقة مواجهة بمناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة منذ عملية "نفق الحرية" وحتى مساء الأربعاء 15 سبتمبر الماضي.

وأحصى التقرير 193 مواجهة مع قوات الاحتلال، والمشاركة في 170 تظاهرة تضامنًا ونصرة للأسرى.

ووفق التقرير، شهدت الفترة ارتفاعًا في عمليات إطلاق النار، حيث بلغت 25 عملية إطلاق نار، استهدف المقاومون نقاط مختلفة لقوات الاحتلال، تركزت على حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين.

وشهدت محافظات الخليل والقدس وجنين أعلى عدد عمليات للمقاومة، بواقع (139، 98، 94) على التوالي.

المصدر / فلسطين أون لاين