تظاهرة باللد احتجاجا على الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال

...

شارك أهالي من مدينة اللد وناشطون من المجتمع العربي في الداخل المحتل عام 48، مساء اليوم، الأحد، في مظاهرة أمام مركز شرطة الاحتلال في المدينة، احتجاجا على الجريمة وتواطؤ الأخيرة وتقاعسها عن القيام بدورها لمنع تفشي الجريمة.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شرطة الاحتلال مسؤولية تفشي الجريمة في المجتمع العربي ومدينة اللد. واتهم المتظاهرون "الشرطة" بالتواطؤ مع المجرمين.

وتعيش مدينة اللد حالةً من التوتر الشديد، حيث شهدت منذ مطلع العام الجاري أربعة جرائم قتل راح ضحيتها كل من عرفات اللداوي وجميل زبارقة وحسام مصراتي وأنس الوحواح، بالإضافة إلى الشهيد موسى حسونة الذي قُتل في جريمة إطلاق نار من قبل مستوطن إبان الهبة الشعبية في أيار/ مايو الماضي.

ولم تعتقل شرطة الاحتلال مشتبهين بارتكاب الجرائم الأربع، ولا تزال مسجلة ضد مجهولين، في الوقت الذي يتهم المواطنون العرب في اللد الشرطة بالتواطؤ مع المجرمين.

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية قد تبنت المظاهرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية والقوى الوطنية في مدينة اللد، وذلك في بيان دعت من خلاله المتابعة إلى سلسلة من النشاطات الاحتجاجية للضغط على حكومة الاحتلال لتتحمل مسؤوليتها و"لجم الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي".

ودعت المتابعة في بيانها الذي صدر عقب اجتماعها الطارئ الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي، إلى مشاركة واسعة في "نشاطات تصاعدية، لإثارة الرأي العام، والضغط على حكومة الاحتلال للقيام بواجبها"، بما في ذلك تنظيم "تظاهرات قبالة جميع مراكز الشرطة في البلدات العربية، وتبنّي مظاهرة اللد، ومسيرة سيارات في الأسبوع المقبل".

وبلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم 72 قتيلا، بالإضافة إلى 13 قتيلا آخر في القدس وهضبة الجولان المحتلتين؛ فيما بلغ عدد القتلى في جرائم مشابهة بالمجتمع اليهودي 26 قتيلا.

المصدر / فلسطين أون لاين