شددت قياديتان على أن دور المرأة الفلسطينية في الانتخابات القادمة في غاية الأهمية؛ لكونها تشكّل نصف الناخبين، مشيرتَيْن إلى أن ذلك يفرض أعباء كبيرة على النساء المترشحات للانتخابات القادمة لإقناع الناخبات بتوجيه أصواتهن لهن ولقوائمهن الانتخابية.
وبيَّنت لجنة الانتخابات المركزية أن عدد النساء المسجلات للانتخابات الفلسطينية 2021 بلغ 1.247 مليون امرأة، يشكِّلن ما نسبته حوالي 49% من إجمالي عدد المدرجين في سجل الناخبين الفلسطينيين.
وأوضحت اللجنة أن نسبة تسجيل النساء الأعلى كانت في محافظة رفح وبلغت حوالي 50% من المسجلين، والأدنى في محافظة القدس بنسبة 47.6% من المسجِّلين.
الاختيار السليم
القيادية في "حماس" اعتماد الطرشاوي بيَّنت أن المرأة الفلسطينية تمتلك الوعي لأهمية حضورها المجتمعي والسياسي، قائلة: "هي كناخبة ستنتخب الأقرب للمجتمع والأكثر عطاءً وإخلاصًا ومَن هو قوي أمين يحمل همَّ الوطن والشعب".
وأضافت: "نثق بقدرة المرأة على تقييم البرامج الانتخابية، ومعرفة مَن هُم أصحاب الفعل من أصحاب القول، ومَن الأكفأ والأفضل للحفاظ على مجتمعنا وثوابتنا".
ورأت في وجود المرأة تحت قبة البرلمان "خدمةً للمجتمع ككل وللمرأة خاصة، من خلال الاهتمام بقضاياها وسن القوانين الخاصة بها، وترسيخ الدور القيمي لها، والعمل على تحقيق الاستقرار الأسري بعيدًا عن القوانين المستوردة من الخارج".
وتابعت: "وجود المرأة يؤدي إلى تحقيق بيئة قانونية سليمة لكل الشرائح المجتمعية"، مضيفة أن الفرصة الأكبر للفوز بثقة الشعب وخاصة النساء لن تكون جزافًا بل هي ثمرة لرصيد تواجد مجتمعي، وجهد وعطاء سابق للمرأة في مجتمعها".
بدورها، بيَّنت نائب مسؤول ملف المرأة في "حماس" عطاف شحادة أن كَوْن المرأة نصف المجتمع فإنه منوطٌ بها أن تشارك في اختيار الفئة التي عليها تسيير كل أمور المجتمع من تشريعات وأمور حساسة تمس حياة المواطن وتشكِّل مستقبله، من خلال المشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة.
وأوضحت أن "فوز أي طرف في هذه الانتخابات سيؤثر عليها مباشرة، كما أن المرأة المرشَّحة يجب أن تُمارِس دورها في صنع القرار لتوصل هموم المرأة، خاصة الغزية التي لها نصيب الأسد من أي هموم أسرية ومجتمعية".
وبيَّنت أن التواجد القوي للمرأة في القوائم الانتخابية يفرض عليها القيام بمهامها على أكمل وجه إذا حصلت على ثقة الشعب بمساعدة جميع الموجودين في تلك القوائم.
وحتى الوصول إلى مرحلة الفوز، فعلى المرأة المرشَّحة أن تبذل جهودًا كبيرة لإقناع جمهور النساء بانتخابها، حتى تخلق نوعًا من الارتياح والاطمئنان لدى المرأة وهي متوجهة لانتخاب المترشحات للمجلس التشريعي، بحسب شحادة.

