جرفت آليات تابعة لمستوطني مستوطنة "خارصينا"، اليوم الثلاثاء، أرضا زراعية في منطقة البقعة شرق الخليل بالضفة الغربية.
وقال مالك الأرض عارف جابر في تصريح نقلته وكالة الأنباء (وفا) التابعة للسلطة، أن المستوطنين يحاولون الاستيلاء على أرضه التي تبلغ مساحتها 25 دونما بالقوة، وحراثتها، والتوسع فيها، مشيرا إلى أنها المرة الخامسة عشرة التي يحاولون الاستيلاء عليها.
وأضاف: "إن نشطاء من تجمع المدافعين عن حقوق الانسان ونشطاء المقاومة الشعبية هبوا لمساندته، وطردوا المستوطنين المتطرفين، فيما حاولوا دعسه وطرده من ارضه"، مناشداً الجهات المختصة بمساندته وحماية أرضه من أطماع المستوطنين.
يُذكر أن أراضي البقعة "سلة الخليل الغذائية" تشهد حملة مسعورة من قبل الاحتلال والمستوطنين من تجريف للأراضي الزراعية، وهدم لبرك المياه التي يعتمد عليها المزارعون في ري محاصيلهم ومزروعاتهم، بهدف ترحيل المواطنين قسرا عن أراضيهم لصالح الاستيطان.
ويعيش نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات أُقيمت على أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة.
ويعدّ الاستيطان مخالفة صريحة للمبادئ والمواثيق الدولية، والتي كان آخرها القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول/ ديسمبر من العام 2017، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.
ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني، ومطالبات بتفكيك المستوطنات ووقف مشاريع توسعتها؛ إلا أن سلطات الاحتلال ترفض ذلك.
وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2016، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

