فلسطين أون لاين

تظاهرة نسوية للمطالبة بالتصدي لصفقة القرن

...
صورة للوقفة النسوية (تصوير رمضان الأغا)
غزة/ آلاء الأفندي

طالبت عشرات النساء في مدينة غزة المجتمع الدولي، بالتصدي لمخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن.

وأكدت النسوة خلال فعالية أقامها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، اليوم، في ساحة الجندي المجهول، غرب مدينة غزة، بالتعاون مع الأطر والمؤسسات والمراكز والجمعيات النسوية، وبالتزامن مع فعاليات في الضفة والشتات، أنهن سيناضلن حتى إسقاطها، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وطالبت اكتمال حمد عضو الأمانة العامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، خلال كلمة ألقتها باسم الاتحاد، بضرورة الإنهاء الفوري للانقسام، مؤكدة ًعلى ضرورة توحيد كافة الجهود في عملية التصدي الشعبي والوطني للصفقة؛ عبر تطبيق اتفاق القاهرة 2017 ،ومواصلة مسار المقاومة التي أسقطت عشرات المشاريع الصهيونية، المدعومة من الإدارة الأمريكية للقضاء على حقوقنا الوطنية.

ودعت حمد المجتمع الدولي إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ورفض صفقة القرن؛ لتعارضها مع الشرعية الدولية، مشيرةً إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة؛ لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وقالت حمد: إن كافة النساء المشاركات  في هذه الفعالية النضالية والشعبية ؛جاءت لإفشال المؤامرة ومخططات التصفية، مشددة على أن "صفقة القرن لن تمر".

من جانبها، وجهت اعتدال أبو قمر عضو المكتب الحركي المركزي لحركة فتح، رسالة للعالم أجمع، بالوقوف ضد كل المحاولات العبثية، التي تحاول الالتفاف حول قضيتنا، وإعاقة حقنا في الوجود.

 وقالت: "لا أحد يستطيع أن يجبرنا على ما هو ضدنا، وأن هذه الصفقة ما هي إلا مغازلة سياسية بين طرفين، كل له مصلحته الخاصة، لكنها لن تمر".

وقال عبد العزيز قديح عضو لمكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، خلال كلمة ألقاها باسم لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، إن هذه الصفقة لن تمر على الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وأضاف قديح، إن مواجهة هذه الصفقة تحتاج إلى وحدة الموقف الفلسطيني من خلال إنهاء الانقسام الذي شكل صفحة سوداء في تاريخ شعبنا وقضيتنا، بأقصى سرعة ممكنة؛ من أجل تحشيد كافة الجهود الشعبية في وجه مخططات اليمين المتطرف لإسرائيل وشريكها الإدارة الأمريكية.

وأوضح محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، أن هذه الفعالية اليوم لقطاع المرأة تأتي بالتزامن  مع فعالية أخرى في رام الله؛ لتؤكد على رفض جماهير شعبنا لرؤية "ترامب_ نتنياهو"، التي تأتي على حساب الشعب الفلسطيني، في رسم خرائط جديدة بما فيها ضم الأغوار وشمال البحر الميت.

ودعا خلف إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي تحضره الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وعلى قاعدة وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين، وأن هذا المسار الوحيد الذي يقبل به شعبنا الفلسطيني.

واستنكر خلف دور الدول التي أبدت استعدادها للموافقة على هذه الصفقة  خاصة العربية منها، مؤكداً أن أرض فلسطين غير قابلة للمساومة، وأن هذه الدول ليس من حقها التلاعب بمصير الشعب الفلسطيني.

وطالب هذه الدول بالتراجع الفوري عن هذه المواقف، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وأثنت سهير خضر عضو اللجنة المركزية بالجبهة الشعبية على المشروع النضالي الذي تقوده المرأة الفلسطينية منذ أكثر من 70 عاماً في مقارعة الاحتلال، وأن نساء فلسطين تقف اليوم لتكون السد المنيع لمشروعنا الوطني الفلسطيني والتصدي لهذه الصفقة.

وقالت خضر: إننا اليوم أمام منعطف خطير وحساس في التاريخ الفلسطيني، في ظل التآمر العربي والدولي على قضيتنا من المطبعين مع هذا الاحتلال، موجهة رسالة لرئيس السلطة محمود عباس أن يتخذ إجراءات واضحة؛ لإنهاء الانقسام، وأن نكون أمام قرارات غير باهتة وجريئة للتصدي لصفقة القرن، وعلى رأسها التحلل من اتفاق أوسلو وملحقاته.

كما طالبته، بأن يطلق العنان للمقاومة بالضفة الغربية وضرورة أن يكون هناك اشتباك سياسي ودبلوماسي باتجاه قضيتنا؛ للوقوف ضد كل من يتآمر على قضيتنا وأن هذه الصفقة لن تمر.