كشف مصدر سياسي فلسطيني في بيروت، النقاب عن إجراء رئيس السلطة محمود عباس اتصالات هاتفية مباشرة تجاه عدد من المسؤولين في الدول العربية، طالبا منهم التدخل لمنع إقامة فعاليات سياسية معارضة لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله الإثنين القادم.
وقال المصدر لصحيفة "فلسطين" الذي طالب بعدم ذكر اسمه لدواعٍ مختلفة، إن رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة ماجد فرج هو الآخر يجري اتصالات في ذات السياق مع مسؤولين أمنيين في دول عربية منها لبنان، لمساندة ما أسماه "شرعية عباس في هذا الوقت العصيب".
وصدرت مواقف سياسية قوية جدًا ضد عباس ومؤتمره في رام الله من شخصيات مؤسِّسة في منظمة التحرير ومن قيادات وطنية ومسؤولين فتحاويين ورجال قانون وعشرات من أعضاء المجلس الوطني.
وتقاطع كل من حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مؤتمر المجلس الوطني المزمع عقده في رام الله الإثنين القادم.

