كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أنه رغم مرور ثلاث سنوات على بدء محاكمة أحد قادة اليمين الاستيطاني، بتهمة الاعتداء على فلسطيني، لا تزال المحاكمة عالقة بسبب تغيب المستوطن عن جلساتها.
وذكرت "هآرتس" أن المستوطن اليميني المتطرف باروخ مارزل، الناشط في مدينة الخليل، لم يحضر إلا جلستين من جلسات محاكمته في قضية اقتحامه ساحة منزل فلسطيني واعتدائه عليه.
وتم استدعاء مارزل سبع مرات، لكنه حضر فقط مرتين، كما لم تنفذ شرطة الاحتلال الإسرائيلي أوامر المحكمة بحقه بتهمة عدم الانصياع لأوامر المثول أمام المحكمة.
وحسب لائحة الاتهام، تنسب لمارزل تهمة التعدي على أملاك خاصة والاعتداء والتسبب بأذى.
ووقعت اعتداء مارزل عام 2013 على الناشط الفلسطيني ضد الاستيطان عيسى عمرو، حين اقتحم ساحة منزل عمرو، وعندما طلب عمرو منه الخروج من منزله لكمه مارزل في وجهه وركله.
وحتى عندما جاء أحد جنود الاحتلال ليفصل بينهما، قام مارزل بركل عمرو.
وتقول "هآرتس" إن لائحة الاتهام قدمت بعد سنتين من الحادثة، ورغم أوامر القضاء لمارزل بالمثول أمام المحاكمة يتعمد الغياب عنها، أو يكلف محامياً بحضور الجلسة وطلب التأجيل دون إبداء الأسباب.
وتشير هآرتس إلى أن المحكمة أصدرت عدة مرات قرارات بفرض غرامات مالية على مارزل، وأصدرت أوامر باعتقاله بتهمة رفض الاستجابة لأوامر المحكمة، لكن شرطة الاحتلال لم تنفذ أياً منها.

