فلسطين أون لاين

الداخل المحتل: مقتل شاب برصاص شرطة الاحتلال في إبطن

...
الضحية شام شامي برصاص شرطة الاحتلال في الداخل المحتل

قُتل شاب في الثلاثينيات من العمر، بإطلاق نار من قبل عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بلدة إبطن في منطقة حيفا، ليل الخميس - الجمعة، وذلك في ظلّ انفلات أمنيّ متواصل يشهده المجتمع العربيّ، منذ بدء العام الجاري، والذي سجّل حتّى الآن 13 قتيلا.

وأفادت مصادر محلية بأن الضحية هو الشاب شام شامي من عكا ويسكن في إبطن مع أمه عند أخواله.

وفي سياق متصل، أغلق متظاهرون مقطعا من شارع 79، قرب بير المكسور لليوم الثاني على التوالي، تنديدا بجريمة القتل التي ارتُكبت في شفاعمرو، يوم الأربعاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص من سكان البلدة، فيما تظاهر المئات من أهالي طرعان والمنطقة مساء الخميس، على شارع 77 عند مفترق البلدة ضد استفحال جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، وفي أعقاب مقتل أب وابنه (16 عاما) من البلدة.

وتتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع العربي بوتيرة متصاعدة وخطيرة، إذ سُجِّلت منذ بداية العام الجاري، ومع دخول اليوم التاسع للعام الجديد، 13 جريمة قتل في ظل تصاعد وانفلات أمني.

وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

ويستدل من المعطيات أن الغالبية الساحقة من جرائم القتل تقع في المجتمع العربي، دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع والحلول المؤسسية.

كما شهد العام الماضي أعلى عدد من جرائم قتل النساء، بواقع 23 جريمة، إضافة إلى 12 جريمة قتل لقاصرين دون سن الثامنة عشرة، فضلا عن ضحايا سقطوا برصاص طائش أو جراء أخطاء قاتلة، أو خلال تدخلات للشرطة، في مشهد يومي يعكس اتساع دائرة العنف وفوضى السلاح.

المصدر / وكالات