تواصل وحدة إسرائيلية متخصصة في المتفجرات، إزالة الألغام الأرضية الواقعة في المنطقة الشرقية لمحافظة قلقيلية؛ تمهيدا لـ"تطهيرها" وتسويتها لصالح مخططات ومشاريع استيطانية جديدة ودمجها مع المستوطنات القائمة في المنطقة، ومنها: (قرنيه، شمرون، جينات شمرون، عمانويل).
ويسمع أهالي قلقيلية بين الحين والآخر، أصوات انفجارات إزاء قيام تلك الوحدة الإسرائيلية بتفجير الألغام الأرضية التي تعود لعشرات السنين.
وقال المواطن حسن باقة: "إن المنطقة التي تقوم سلطات الاحتلال بتطهيرها من الألغام تقع إلى الناحية الشمالية من شارع نابلس وتصل أراضي محافظة طولكرم وهي خالية من المستوطنات، وبالتالي فإننا مقبلين على استيطان جديد في هذه المنطقة ليكون على طرفي الطريق الواصل بين قلقيلية ونابلس".
كما قال المزارع عبد العزيز عمر: "منذ فترة وخبراء الألغام يقومون بإزالة الألغام وتفجيرها، ليس من قبيل توفير الأمان، بل من أجل إقامة وحدات استيطانية جديدة".
بدوره، قال الناشط الفلسطيني محمد زيد إن "إزالة الألغام في هذا الوقت له هدف إستراتيجي، فحكومة الاحتلال حصلت على الخرائط القديمة وتقوم بتنفيذ عملية تطهير واسعة للمنطقة بهدف السيطرة الإسرائيلية عليها".
وأضاف زيد: أن "بناء وحدات استيطانية جديدة في المنطقة سيكون له أبعاد خطيرة، فالمنطقة التي ستقام فيها المشاريع الاستيطانية ستحاصر عدة تجمعات فلسطينية إضافة إلى تعزيز الكتلة الاستيطانية الموجودة، وقطع أي تواصل للتجمعات الفلسطينية".

