أكد الناطق باسم الهيئة التنسيقية العليا لمسيرة العودة، أحمد أبو ارتيمة، أن حراك المسيرة الكبرى السلمي الذي انطلق أمس سيتواصل حتى 15 مايو/ أيار المقبل.
وقال أبو ارتيمة في منشور على حسابه في "فيسبوك": "الحراك السلمي سيتواصل وميادين العودة الخمسة ستبقى حية حتى 15 مايو".
وشدد على أن الرسائل الإرهابية الدموية التي أرسلها الاحتلال أمس تأتي لبث الخوف والرهبة في نفوس أبناء شعبنا لثنيهم عن المواصلة في طريق يعلم خطورته الاستراتيجية عليه.
وتوافد الآلاف من أبناء شعبنا منذ صباح أمس إلى مخيمات العودة في خمس نقاط قرب السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 1948، للمشاركة بفعاليات مسيرة العودة الكبرى.
في سياق متصل، قال مسؤول هيئة الحراك الشعبي لمسيرات العودة بخان يونس، ماهر أبو صبحة: إن كافة الإمكانات اللازمة ستوفر لاستمرار فعاليات مسيرات العودة بمنطقة خزاعة والتي بدأت أمس.
وأكد أبو صبحة لصحيفة "فلسطين" أن مسيرات العودة تمثل تنفيذ حق العودة إلى المدن والقرى الفلسطينية المحتلة، التي ما فتئ الآباء والأجداد يتحدثون عنها بعد هجرتهم منها قسرًا على يد عصابات الاحتلال الصهيونية.
وأضاف: "اليوم بتنا أقرب إلى تحقيق حلم العودة من أي وقت مضى، وهو ما يستدعي أن نوفر كل ما يلزم لاستمرار هذه المسيرات"، مشيرا إلى أن اختيار مكان خزاعة وبالقرب من حدود فلسطين المحتلة شكل لوحة جميلة أمام من ينظر إلى هذه البلاد المحتلة.
وذكر أن كل المشاركين في مسيرة العودة ينظرون بأعينهم إلى بلدات فلسطين المحتلة ذات الخضرة والجمال شرق القطاع، وأنه يجد في المشاركين إصرارا كبيرا في العودة إلى فلسطين فعلياً.
ونبه أبو صبحة إلى أنه شخصياً تم تهجير والده من بلدة المجدل، وأنه جاء برفقة كل أبنائه وأحفاده لمكان اعتصام مسيرة العودة، في رسالة تأكيد أن هذا الحق لم يغب يوماً رغم تعاقب الأجيال، وأن حق العودة لابد من أن يأتي قريباً.

