فلسطين أون لاين

محدث فصائل فلسطينيَّة وعربيَّة تنعى قادة القسَّام: دماؤهم ستبقى منارة طريق التَّحرير

...
فصائل فلسطينيَّة وعربيَّة تنعى قادة القسَّام: دماؤهم ستبقى منارة طريق التَّحرير
متابعة/ فلسطين أون لاين

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، استشهاد ثلة من قياداتها ورموزها، خلال معركة "طوفان الأقصى".

ونعت القسام، في خطاب مصور، يوم الإثنين، إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم كوكبة من قادتها ومجاهديها، يتقدمهم القائد الكبير محمد السنوار (أبو إبراهيم)، قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي قاد الكتائب في مرحلة بالغة الصعوبة خلفًا للشهيد محمد الضيف.

كما زفت القسام القائد الكبير محمد شبانة (أبو أنس)، قائد لواء رفح، الذي ارتقى برفقة القائد محمد السنوار، إضافة إلى القائد الكبير حكم العيسى (أبو عمر)، الذي حمل أمانة الجهاد في فلسطين وعرفته ساحات لبنان وسوريا وبلاد عدة قبل أن يستقر في غزة.

وأعلنت الكتائب كذلك استشهاد القائد الكبير الشيخ رائد سعد (أبو معاذ)، قائد ركن التصنيع العسكري في القسام وقائد ركن العمليات الأسبق، والذي ختم مسيرته في قيادة التصنيع العسكري، إلى جانب استشهاد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة.

وأكدت الكتائب أنها "تزفّ بكل فخر واعتزاز كوكبة من المجاهدين الأبطال وثلة من قادة القسام الميامين"، مشددة على أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا لمسيرة المقاومة.

عقب الإعلان الرسمي عن استشهاد ثلة من القادة الكبار في كتائب الشهيد عز الدين القسام، أصدرت فصائل وقوى فلسطينية وعربية بيانات تعزية، أشادت فيها بتضحيات الشهداء ودورهم في معركة "طوفان الأقصى".

وتقدمت حركة الجهاد الإسلامي، بأحر التعازي إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب القسام، قيادة وكوادر وأنصارًا، وإلى عوائل القادة الشهداء، باستشهاد كوكبة من القادة الذين واجهوا بكل بسالة وشجاعة آلة القتل الصهيونية خلال عامين من حرب إبادة همجية بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

ونعت الجهاد الإسلامي، القادة الشهداء: محمد السنوار، ومحمد شبانة، وحكم العيسى، ورائد سعد، وحذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)، مؤكدة أنهم واجهوا العدوان مقبلين غير مدبرين، فما وهنوا ولا ضعفوا، وقدموا أرواحهم ودماءهم الطاهرة في سبيل الله ومواجهة العدوان الهمجي.

وشددت الجهاد الإسلامي على أن دماء القادة الشهداء ستبقى منارة تضيء الطريق أمام الأجيال القادمة، وزادًا يشحذ الهمم نحو المزيد من التضحية والفداء حتى تحرير الأرض والمقدسات من رجس الاحتلال.

وأكدت الحركة أن دماء القادة الشهداء التي روت أرضنا الطاهرة، ستبقى المنارة التي تضيء الطريق أمام الأجيال القادمة، والزاد الذي يشحذ الهمم نحو المزيد من التضحية والفداء حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا من رجس الاحتلال الغاصب.

وشدد على أن دماء المقاومين في كتائب الشهيد عز الدين وسرايا القدس وكل قوى المقاومة وشهداء شعبنا، ستبقى الزاد الذي نستمد منه الإرادة والعزيمة لهزيمة الاحتلال ومشروعه فوق أرضنا.

من جهتها، نعت حركة فتح الانتفاضة بيانًا نعت فيه الشهيد القائد محمد السنوار، قائد هيئة أركان كتائب القسام، إلى جانب القادة الشهداء: محمد شبانة، وحكم العيسى، ورائد سعد، وحذيفة الكحلوت، مضيفة أن الشهداء ارتقوا في معركة الشرف والعزة دفاعًا عن المسجد الأقصى وكرامة الأمة العربية والإسلامية.

وأشادت فتح الانتفاضة، بالأداء البطولي لوحدة الميدان في قطاع غزة، ومشددة على أهمية التلاحم الميداني والشعبي في معركة "طوفان الأقصى" حتى ردع الاحتلال ووقف عدوانه عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

كما زفّت حركة الأحرار الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب الأنصار القادة الشهداء، قائلةً إنهم شهداء طوفان الأقصى الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين، ومهّدوا طريق النصر والتحرير.

وشددت الحركة في بيانها أنها ماضية على درب القادة والجهاد والاستشهاد، وأن ارتقاء القادة "لا يزيد شعبنا ومقاومته إلا عزيمة وإصرارًا وثباتًا"، مشددة على أن الصراع مع الاحتلال "صراع عقائدي وصراع بقاء".

كما حيّت الحركة الناطق الجديد باسم كتائب القسام، مؤكدة أنه "خير خلف لخير سلف"، وداعية الله أن يحفظه ويوفقه في مسؤولياته.

وعلى الصعيد الإقليمي، قدّم المكتب السياسي لـأنصار الله التعازي إلى حركة حماس والقسام وفصائل المقاومة الفلسطينية وأحرار العالم، بارتقاء "كوكبة من قادة معركة طوفان الأقصى".

وأكد البيان أن التضحيات التي تقدمها المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها كبار القادة، "لا يمكن أن ينال منها الوهن أو العجز مهما عظمت التحديات"، مشددًا على أن أمة "تقدّم قادتها قرابين في سبيل الله، لا يمكن لطواغيت العصر كسر عزيمتها أو ثباتها".

وتقدمت حركة المجاهدين الفلسطينية بأحر التعازي في الشهداء القادة الذين ارتقوا في معركة طوفان الأقصى بعد أن واجهوا ببسالة لمدة عامين آلة القتل والارهاب الصهيونية وحرب الابادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الفاشي في قطاع غزة ، وأثخنوا وآلموا العدو وماضعفوا وما استكانوا وقدموا ارواحهم رخيصة في سبيل الله.

وأكدت "المجاهدين"، أن ارتقاء القادة لا يزيد شعبنا إلا إصرارا على المضي بدرب ذات الشوكة"، مشددة على أن دماء القادة وسائر شهداء شعبنا وأمتنا ستصنع النصر المجيد وستعجل باندحار الكيان الصهيوني الغاصب عن جسد أمتنا بحول الله.

وبدورها، نعت ألوية الناصر صلاح الدين، كوكبة من القادة الأطهار في كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام الذين ارتقوا إلى العلا شهداء أقماراً في معركة طوفان الأقصى، على طريق تحرير القدس والمسجد الأقصى وتطهير أرض فلسطين من دنس الصهاينة المجرمين.

وأكدت "الألوية" أنها على ثقة تامة بثبات وصلابة رفاق الدرب في كتائب الشهيد عز الدين القسام وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بما يمتلكونه من إيمان ونهج جهادي مقاوم وأصيل وتجربة عملية حافلة بالنجاحات والإنجازات وبنية متماسكة وقدرة على تجاوز كافة الصعوبات.

ونعت الجبهة الديمقراطية القادة الشهداء، مؤكدة أن كوكبة الشهداء القادة ما هي إلا واحدة من التضحيات الغالية التي لا تقدر بثمن، والتي لولاها لما وقفت المقاومة على قدميها، تتصدى لحرب الإبادة الجماعية، تلحق بالعدو الفاشي الخسائر الفادحة من كبار ضباطه وجنوده.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن ارتقاء هؤلاء القادة في الصفوف الأولى يبرهن أن دماءهم هي وقودٌ لديمومة المقاومة، ولعنةٌ ستُحرق أوهام المحتل ومخططاته، مشددةً على أن وحدة الدم والمصير في الميدان هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الاحتلال.

وتوجهت بخالص التعازي إلى حركة حماس وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام وعوائل الشهداء.

وقالت "نعاهد شعبنا ونعاهد أرواح المقاتلين أن نبقى أوفياء لوصاياهم، وأن تستمر بنادقنا مشرعة جنباً إلى جنب حتى تحقيق النصر والعودة".

المصدر / فلسطين أون لاين