أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن الأسير المؤبد محمد فهمي إبراهيم الريماوي (59 عامًا) يواجه أوضاعًا صحية صعبة داخل سجون الاحتلال، نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد وسياسات التجويع والعقاب الجماعي ما يفاقم وضعه الصحي.
وأوضح المكتب أن الأسير الريماوي يعاني من أمراض مزمنة، أبرزها حمّى البحر الأبيض المتوسط إلى جانب فشل في إحدى رئتيه وصعوبة شديدة في التنفس من الرئة الأخرى دون أن يتلقى الرعاية الطبية اللازمة أو المتابعة الصحية المطلوبة في ظل تجاهل متعمّد لحالته المتدهورة.
وبيّن أن سياسات التجويع التي تصاعدت منذ السابع من أكتوبر أدت إلى تدهور في وضعه، حيث فقد أكثر من نصف وزنه، إذ انخفض من نحو 115 كيلوغرامًا إلى قرابة 53 كيلوغرامًا، في مؤشر على ما يتعرض له من حرمان غذائي ممنهج داخل السجن.
وأشار إلى أن الأسير الريماوي أُصيب كذلك بمرض السكابيوس الجلدي وسط انعدام العلاج وأدوات النظافة، ما تسبب له بآلام شديدة وحكة متواصلة حرمته النوم وفاقم من معاناته الصحية، خاصة في ظل تأثير ذلك سلبًا على علاجه الأساسي.
وأكد المكتب أن الأسير محتجز في سجن نفحة في ظروف اعتقال قاسية ومحروم من الملابس الدافئة والبطانيات والغذاء الصحي، إلى جانب منعه من الزيارات وعرقلة لقاءات المحامين، حيث لم يتمكن محاميه من زيارته إلا مرة واحدة منذ أشهر، ما أدى إلى انقطاع أخباره لفترات طويلة.
وشدد على أن ما يتعرض له الأسير محمد الريماوي يندرج ضمن سياسة “القتل البطيء” التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى وذوي الأحكام المؤبدة، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة.

