قال مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن ما يُقدّر بنحو مليون شخص، أو نصف عدد سكان قطاع غزة، ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدة في الإيواء.
وأضاف المكتب في بيان، أمس الجمعة، أن الحاجة إلى المساعدة في توفير المأوى لا تزال مستمرة، على الرغم من قيام العاملين في المجال الإنساني بتوزيع آلاف الخيام ومئات الآلاف من القماش المشمع وغيرها من المواد في جميع أنحاء القطاع منذ وقف إطلاق النار.
ونُقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قوله إن العاملين في المجال الإنساني في غزة يواصلون مساعدة الأسر الأكثر ضعفا، حيث تترك ظروف الشتاء القاسية مئات الآلاف من الفلسطينيين يكافحون في خيام مؤقتة تضررت بسبب الأمطار والرياح وأمواج مياه البحر
وفي تصريحات صحفية لـ"فلسطين أون لاين"، أكد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني الرائد محمود بصل، أن سلسلة المنخفضات الجوية التي ضربت قطاع غزة، مؤخرًا، خلَّفت كوارث إنسانية بعدما تسببت بانهيار مبانٍ آيلة للسقوط طالتها نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة.
وشدد على ضرورة إدخال كرفانات وبيوت متنقلة ووضعها بعيدًا عن المنازل الآيلة للسقوط، على أن تتوفر فيها مقومات الحياة الآدمية، مؤكدًا أن هذا الأمر يتطلب تدخلاً دوليًا للبدء في إغاثة النازحين، واعمار ما دمره الاحتلال.

