استشهد 11 شخصا وأصيب 7 آخرون، فجر اليوم الإثنين، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة كفررمان في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة اللبنانية، بأن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة في بلدة كفررمان، سقط فيها 9 شهداء و5 جرحى، بعدما شن الطيران الحربي بعد منتصف الليل على مبنى سكني مؤلف من 3 طبقات في بلدة كفررمان، ودمره.
وهرعت إلى المكان فرق الإسعاف من كل الجمعيات الصحية، وعملت على سحب 9 شهداء بينهم رضيعان، بالإضافة إلى 5 جرحى. كما أغارت مسيّرة إسرائيلية على سيارة مدنية في كفررمان، ما أدى إلى استشهاد مسعفين في كشافة "الرسالة الإسلامية".
وشن طيران الاحتلال، الإثنين، سلسلة غارات على بلدات كفررمان وعربصاليم والنبطية الفوقا، فيما استهدفت طائرة مسيرة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الرسالة في كفررمان، ما أدى إلى وقوع شهداء وإصابات.
وفي دير الزهراني، استهدفت غارة إسرائيلية مبنى بعد دقائق من إصدار جيش الاحتلال إنذاراً بإخلائه، في حين امتد القصف المدفعي إلى أطراف النبطية وكفررمان والجبل الرفيع وتلة الدبشة، وسط تصعيد متواصل في جنوب لبنان وخروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت فرق الإنقاذ قد انتشلت، فجر الإثنين، عشرة مصابين من مبنى استهدفه جيش الاحتلال في كفررمان، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.
وسبق الغارات على دير الزهراني تحذير إسرائيلي للسكان بإخلاء مبانٍ زعم جيش الاحتلال إنها تقع بمحاذاة منشأة تابعة لحزب الله.
كما أصدر جيش الاحتلال ، في وقت سابق، أول إنذار بالإخلاء في لبنان منذ نحو شهر، مطالباً سكان مبانٍ في عربصاليم بمغادرتها، قبيل استهداف ما وصفه بمنشأة لحزب الله في المنطقة.
وفي ظل هذا التصعيد، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس وحتى 6 أيلول/سبتمبر إلى 4362 شهيداً و12 ألفاً و378 جريحاً. وبذلك، بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، 8929 شهيداً و30 ألفاً و614 جريحاً.
وطالب الرئيس اللبناني جوزيف عون الولايات المتحدة بـ"التحرك العاجل" لوقف الغارات الإسرائيلية على الجنوب، محذراً من "تصعيد خطير"، وذلك بعد استشهاد سبعة أشخاص في ضربات إسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن مع حزب الله والاتفاق الإطاري بين حكومتي البلدين.

