كشفت وسائل إعلام عبرية أن ضابط الهندسة في جيش الاحتلال، الذي أُصيب بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة خلال عملية عسكرية في مخيم جنين، سبق أن تعرض لإصابة بالغة خلال الحرب على قطاع غزة مطلع عام 2024.
وقال المراسل العسكري الإسرائيلي هيلل بيتون روزن إن الضابط أُصيب بجروح خطيرة جداً في يناير/كانون الثاني 2024، إثر استهداف جرافة عسكرية من طراز D9 كان يشغّلها بصاروخ مضاد للدروع خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأضاف أن الضابط خضع لفترة طويلة من العلاج والتأهيل، قبل أن يتمكن من العودة إلى الخدمة العسكرية في منصب قتالي ميداني كضابط، ليتعرض مجدداً لإصابة خطيرة خلال العملية الأخيرة في جنين.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، الخميس، إصابة ضابط بجروح خطيرة وجندي آخر بجروح طفيفة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية خلال نشاط ميداني في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب الجيش، وقع الانفجار أثناء تنفيذ القوات نشاطاً عملياتياً في المنطقة، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوة كانت تنفذ دورية داخل مخيم جنين ضمن تحضيرات لإقامة معسكر دائم للجيش، قبل أن تنفجر عبوة ناسفة رُصدت في المكان.
وتشهد مدينة جنين ومخيمها عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة، تتخللها مواجهات وعمليات استهداف للقوات الإسرائيلية بعبوات ناسفة خلال الاقتحامات المتكررة للمدينة.

