أصيب عسكري إسرائيلي بجروح متوسطة، خلال العمليات العسكرية المتواصلة في جنوب لبنان، رغم “صيغة الإطار”، التي وقّعتها بيروت و"تل أبيب" برعاية أمريكية في 26 يونيو/ حزيران 2026.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، السبت، إن ضابطا بقوات الاحتياط التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أصيب بجروح متوسطة خلال العمليات الجارية في جنوب لبنان.
وأشارت إلى أن الضابط أصيب في ما وصفته بـ"حادث عملياتي" أثناء العمليات العسكرية الجارية في الجنوب اللبناني، دون ذكر تفاصيل أخرى.
وفي سياق متصل، أوضح جيش الاحتلال في بيان، السبت، أنه نفذ عملية اعتراض ضد هدف وهمي في الجنوب اللبناني، لافتا إلى أنه فتح تحقيقا في الواقعة، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وتفرض "إسرائيل" تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية جراء العمليات العسكرية والحروب التي تفتعلها في لبنان وبلدان أخرى، فيما لا تتوفر تقارير مستقلة عن عدد الضحايا.
والجمعة، هاجم جيش الاحتلال 11 بلدة ومنطقة جنوبي لبنان عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف وتمشيط وإلقاء قنابل حارقة، استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية.
فيما أفادت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية ريما كرامي، في بيان الجمعة، بأن جيش الاحتلال فجر ثلاث مدارس رسمية في جنوب البلاد بعد سلب محتوياتها.

