أثارت تصريحات مسؤول محلي في النقب المحتل انتقادات جديدة لما وصفه ناشطون ومتابعون بـ"التمييز" في توفير الملاجئ والبنية التحتية للحماية المدنية بين العرب واليهود داخل "إسرائيل"، في ظل التصعيد الأمني وتزايد الحاجة إلى أماكن الاحتماء من الصواريخ.
وقال سليمان العمور، المدير التنفيذي المشارك في معهد "أجيك–النقب"، وهو من سكان بلدة كسيفة في النقب، إن عدد الملاجئ المتوفرة في المناطق العربية محدود للغاية مقارنة بالمناطق اليهودية. وأضاف في تصريحات لقناة "كان" الإسرائيلية أن "عدد الملاجئ في البلدات العربية لا يتجاوز 37 ملجأً فقط".
وأشار العمور إلى أن بعض المبادرات المحلية التي سعت إلى إنشاء ملاجئ للسكان العرب واجهت عراقيل، لافتًا إلى أن "بعض الملاجئ التي قمنا بإنشائها تم هدمها من قبل السلطات الإسرائيلية"، مضيفًا أن السلطات "لا تقدم حلولًا، بل تضع العراقيل أمام هذه المشاريع".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات بشأن الفجوات في الحماية المدنية بين البلدات العربية واليهودية، خاصة في فترات التصعيد العسكري التي تشهد إطلاق صواريخ وتزايد الحاجة إلى الملاجئ.
وقبل أيام، سلطت صحفية إسبانية الضوء على القضية، مشيرة في تقرير لها إلى وجود تمييز في إمكانية الوصول إلى الملاجئ في مدينة حيفا، حيث يواجه بعض السكان العرب صعوبات في الوصول إلى أماكن الاحتماء مقارنة بسكان الأحياء اليهودية.
ويرى ناشطون أن هذه الفجوات تعكس ما يصفونه بسياسات تمييزية في توزيع الموارد والخدمات الأساسية، بما في ذلك البنية التحتية الخاصة بالحماية من الأخطار الأمنية.

