أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استخدم صواريخ برؤوس حربية يزيد وزنها على طن واحد خلال الموجة الرابعة والثلاثين من عملية "الوعد الصادق "4، في إطار الهجمات المتواصلة المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان له، الثلاثاء، أن الضربات استهدفت قواعد قال إنها تقدم دعماً عسكرياً لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن الهجوم نُفّذ باستخدام صواريخ دقيقة إلى جانب صواريخ مزودة برؤوس حربية ثقيلة تتجاوز زنتها طناً واحداً.
وأشار البيان إلى أن هذه الموجة تأتي ضمن سلسلة عمليات متتابعة، مؤكداً استمرار الهجمات وفق ما وصفه بخطط عسكرية تهدف إلى توسيع نطاق الاستهداف في إطار العملية الجارية.
وبهذا التصريح تُصعّد إيران من رسائلها العسكرية في خضم المواجهة المتصاعدة مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، معلنة أنها لن تُطلق بعد الآن صواريخ يقلّ وزن رؤوسها الحربية عن طن، في خطوة تعكس توجها لرفع مستوى التأثير التدميري للصواريخ الباليستية وقدرة الردع.
وجاء الإعلان على لسان قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد مجيد موسوي الذي أكد استمرار الهجمات ردا على واشنطن و"تل أبيب"، قائلا إن الهجوم على "العدو لن يتوقف لحظة واحدة".
وحسب موسوي، فإن الصواريخ التي ستُطلق مستقبلا لن يقل وزن رؤوسها الحربية عن طن، مع ارتفاع تواتر الإطلاقات واتساع نطاق الموجات الصاروخية.

