فلسطين أون لاين

تعطل "خط ميكروت" نتيجة ممارسات الاحتلال شرق المدينة

بلدية غزة لـ"فلسطين": نواجه أزمة عطش حادة.. ونطالب بتوفير مستلزمات خدمات المياه

...
صورة من الأرشيف
غزة/ نبيل سنونو:

حذرت بلدية غزة، من أزمة عطش حادة تواجهها المدينة، مطالبة بتوفير عاجل لمستلزمات استمرارية خدمات المياه للمواطنين.

وقال المسؤول في دائرة المياه بالبلدية م.طارق شهاب، لصحيفة "فلسطين" أمس: تواجه غزة نقصًا كبيرًا في كميات المياه، نتيجة تعطل خط مياه ميكروت في إثر كسرٍ تعرّض له خلال أعمال التجريف التي يمارسها الاحتلال شرق المدينة.

وأوضح شهاب، أن هذا الخط كان يغطّي نحو 70% من الاحتياجات الحالية للمدينة، بعد تدمير ما يقارب 85% من آبار المياه داخلها.

طال أيضًا: بلدية غزة: العجز في مصادر المياه يفوق 90% بعد تدمير الاحتلال الخط الرئيسي
 

وأرجع الأزمة إلى التدمير الواسع الذي طال مصادر المياه والبنية التحتية، وآخرها كسر خط مياه ميكروت، ما أدّى إلى انقطاع المياه عن مناطق واسعة، من بينها البلدة القديمة، وأحياء الزيتون، والصبرة، وتلّ الهوا، والمناطق الغربية.

photo_2026-01-29_16-19-25.jpg
 

وتواصل بلدية غزة التنسيق مع سلطة المياه من أجل الوصول إلى موقع الخط المتضرر وإصلاحه، وفق شهاب.

وبين أن الاحتياج اليومي للمياه قبل حرب الإبادة بلغ أكثر من 100 ألف كوب يوميًّا، فيما لا يتجاوز المتاح حاليًا سوى نسبة محدودة من هذا الاحتياج.

وأشار شهاب، إلى أن ذلك يترك عجزًا يصل إلى 90% مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب، وقد فاقم من حدّة الأزمة تدمير قرابة 150 ألف متر طولي من خطوط المياه، إضافةً إلى تدمير محطة التحلية في منطقة السودانية شمال غرب المدينة.

ووجه نداء عاجلا لتوفير مستلزمات أساسية لضمان استمرارية خدمات المياه، تشمل الإسمنت والمعدات الفنية وقطع الصيانة، والمواسير بمختلف الأقطار، إلى جانب المضخّات اللازمة لتعزيز ضخّ المياه وتحسين كفاءة الشبكة.

وأكد شهاب، حاجة البلدية إلى دعم بالآليات الثقيلة والخفيفة بعد تدمير معظمها خلال الحرب، إضافةً إلى توفير مصادر الطاقة والمولدات لتشغيل الآبار، فضلًا عن الزيوت والمواد التشغيلية الضرورية لاستمرار العمل.

ورغم سريان اتفاق وقف حرب الإبادة الجماعية على غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول، فإن أوساطا فلسطينية ودولية تؤكد تنصل الاحتلال من التزاماته، لاسيما إدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات الحياة دون قيود.

ويواصل الاحتلال سيطرته العسكرية على ما يقارب نصف مساحة قطاع غزة، رغم الاتفاق الذي ينص على انسحابه لما سمي "الخط الأحمر" بموجب المرحلة الثانية، كما يستمر في انتهاكاته بالقصف والنسف والتجريف والقتل، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات منذ سريان اتفاق وقف الحرب.

 الناطق باسم بلدية غزة حسني مهنا، يتحدث لـ "فلسطين أون لاين" عن أبرز التحديات  التي تواجه عمل البلدية

المصدر / فلسطين أون لاين