بثت المقاومة الإسلامية، مساء يوم الثلاثاء، مشاهد من قصف محطة الاتصالات الفضائية التابعة لجيش العدو في "وادي أيلا" وسط فلسطين المحتلة.
أعلنت المقاومة في لبنان، يوم الإثنين، عن استهداف محطّة الاتّصالات الفضائيّة التابعة لشعبة الاتّصالات والدفاع السيبيري في "جيش" الاحتلال الإسرائيليّ في وادي إيلا وسط فلسطين المحتلّة.
طالع المزيد: لبنان: غارات على الجنوب وحزب الله يدمّر 3 دبابات "ميركافا" في الخيام
ولفتت وكالة "تسنيم" الإيرانية إلى أنّ حزب الله دمّر القلب النابض لأنظمة الاتصالات الفضائية الإسرائيلية، وقالت إنّه "رغم محاولات المسؤولين الإسرائيليين التكتّم الشديد على أخبار الهجوم إلا أنّ تحليل الصور يظهر وجود عدد كبير من مستقبِلات الموجات الفضائية في الموقع المستهدف".
وأضافت الوكالة الإيرانية، أنّ الصور تثبت أنه محطة الأقمار الاصطناعية "SES Satellite Station" أو ما يعرف بـ "Emek HaEla Teleport" (محطة وادي إيلا)، وهي محطة أقمار اصطناعية حيوية جداً تابعة لشركة "SES S.A" اللوكسمبورغية.
وتُعدّ هذه المحطة واحدة من أكبر وأقدم محطات الاتصالات الفضائية الأرضية التابعة لشركة "غيلات" (Gilat)، حيث تقوم باستقبال المعلومات من الأقمار الاصطناعية العسكرية والتجسسية مثل "Amos" و"Dror". ثم تنقلها عبر شبكة الألياف الضوئية التابعة لشركة "بيزك" (Bezek) إلى مراكز القيادة والتحكّم الموحّدة للعمليات الهجومية والدفاعية في "جيش" الاحتلال.
كما أشار الإعلام عبرية، أنّ "حزب الله استخدم صواريخ أرض-أرض برؤوس دقيقة"، مؤكداً أنّه "للمرة الأولى تصل عمليات الإطلاق إلى هذه المناطق أيضاً".
طالع المزيد: حزب الله يعمق أهدافه.. استهداف قوات إسرائيلية وقاعدة جويَّة في حيفا
وقالت "يديعوت أحرونوت" إن الجيش الإسرائيلي لم يُقدَّر مستوى التهديد بشكل صحيح، مشيرة إلى أن خطر تنفيذ قوة الرضوان عملية توغل لم يُستبعد بالكامل، خلافاً لما أُعلن في السابق.
وشددت على أن "حزب الله طوال الفترة الماضية واصل عمله في تعزيز قدراته، بل استعد لهذه المواجهة، وهو في الوقت الحالي يُظهر قدرة نارية لا بأس بها مقارنة بتقديرات لم تكن منسجمة مع الواقع داخل إسرائيل".

