كشفت إذاعة جيش الاحتلال، عن حادثة وصفتها بـ"الخطيرة"، عقب اقتراب مُسيَّرة انتحارية من إطلاق نيرانها على قوة من وحدة "دوفدفان - المستعربين".
وفي التفاصيل، قالت الإذاعة، أمس الخميس، إنَّ خمسة من مقاتلي وحدة المستعربين تم التعرف عليهم عن طريق الخطأ على أنهم مسلحون فلسطينيون، وأُطلقت تجاههم نيرانٌ من قوة إسرائيلية أخرى تعمل في المنطقة.
وأضافت أن "الجنود كادوا يُقتلون نتيجة إطلاق النار، وأن الهجوم كان على وشك التحول إلى استخدام مسيرة انتحارية ضدهم، لولا توقفه في اللحظات الأخيرة بعد ظهور شكوك حول هويتهم الحقيقية".
وأفادت بأن الحادث وقع أثناء عمل مجموعتين من وحدة "المستعربين" في نقاط مختلفة بالبلدة القديمة في نابلس، وقد أدى خطأ في التوجّه إلى دخول إحدى المجموعتين للمناطق المخصصة للمجموعة الثانية، وصعودهم إلى سطح أحد المباني هناك، فرصدت المُسيَّرة العاملة في المنطقة هؤلاء الجنود على أنهم مسلحون، وأبلغت القوة بذلك ففتحت النيران بكثافة تجاه زملائهم على السطح، فاضطروا للاختباء، وقال أحدهم: "ظننت أننا جميعًا سنموت".
وحاول الجنود على السطح التنبيه عبر شبكة الاتصال بأنهم قوات صديقة، لكن الرسالة لم تصل بشكل صحيح إلى القوة الأخرى.
وفي الوقت نفسه، كانت هناك نية لاستخدام مسيرة انتحارية ضد من رُصدوا على أنهم مسلحون، إلا أن الهجوم تم إيقافه في اللحظة الأخيرة بعد الاشتباه بأنهم من أفراد الوحدة الأخرى، لينجو جميع الجنود دون إصابات بينهم.

