فلسطين أون لاين

بالفيديو شهداء وجرحى بسقوط صناديق مساعدات ألقتها طائرات شمال غزة

...
صورة أرشيفية
غزة - فلسطين أون لاين

ارتقى عدد من الشهداء وأُصيب آخرون في قطاع غزة، إثر سقوط صناديق مساعدات أُنزلت من الجوّ عليهم، اليوم الجمعة، فيما أعلن الأردن أنه تمّ إنزال مساعدات جويّة للقطاع في عملية شاركت فيها عدة دول.

وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني الرائد محمود بصل، بارتقاء 5 شهداء وعدد من الإصابات نتيجة إسقاط طائرات مدنية لمساعدات بشكل خاطئ، حيث سقطت  على رؤس ومنازل المواطنين شمال غرب مدينة غزة، ظهر هذا اليوم.

وأظهرت فيديوهات التقطها أهال في القطاع، سقوط عدة صناديق مساعدات من الجوّ بصورة غريبة، لترتطم بالأرض بقوّة بعد ذلك، ما أسفر عن وقوع ضحايا.

وقال شهود عيان إن "مظلات المساعدات الجوية تعطلت في الجو أثناء إلقائها، ما أدى إلى سقوط الصناديق بشكل عامودي"، وإن فشلًا حدث في فتح المظلة غربي مدينة غزة نتيجة إنزال مساعدات بشكل خاطئ على منازل في شمال غرب مدينة غزة، مما أوقع عدد من الشهداء والجرحى.

وفي سياق ذي صلة، قال الجيش الأردني في بيان، اليوم، إن طائرات سلاح الجو الملكي نفذت مجددًا إنزالات جوية جديدة لمساعدات إنسانية لعدد من المواقع في شمال قطاع غزة بمشاركة طائرات أميركية، وفرنسية، وبلجيكية، وهولندية، ومصرية.

وفي وقت سابق، قال المكتب الإعلامي الحكومي، إنّ المجاعة لازالت تتعمَّق في محافظات قطاع غزة بشكل كبير، وعمليات الإنزال الجوي للمساعدات غير مجدية.

وأوضحت الإعلام الحكومي، في بيان صحافي، أنه مازال 2,400,000 إنسان يعاني من النقص الحاد في الغذاء، وتتعمّق المجاعة بشكل أكبر في محافظتي شمال غزة وغزة، وهذه الكارثة بدأ يروح ضحيتها الأطفال.

 وقال الإعلامي الحكومي: "اجتهدت بعض الدول حول فكرة إنزال المساعدات جواً عبر طائرات قليلة، ولكن الجميع يعلم بأنها ليست الطريقة الأمثل لتقديم المساعدات لأهالي قطاع غزة.

وأكد على أن عمليات إنزال المساعدات جواً والتعامي عن إدخالها من المعابر البرية يأتي في سياق الالتفاف على الحلول الجذرية للمشكلة، وكذلك هي لي لذراع الواقع والميدان والحقيقة، وتتماهى مع سياسة الاحتلال بتعزيز سياسة التجويع، وشراء الوقت لصالح الاحتلال وتمديد المجاعة لإيقاع أكبر قدر ممكن من الضرر للناس والمواطنين. وأوضح، أن عمليات الإسقاط الجوي صعبة للغاية في بيئة مزدحمة مثل قطاع غزة الذي يسكنه 2,400,000 نسمة، وإن إنزال المساعدات جواً يكون عرضة للتلف بسبب الظروف الجوية أو الحوادث الخطيرة في قطاع غزة، فمن المساعدات التي تم إنزالها وقعت في البحر ولم تصل إلى الناس، بينما النقل البري للمساعدات يصل بشكل آمن للمواطنين وللناس ولا يتعرض إلى التلف.

كما وبيّن أن عمليات الإنزال الجوي بالطائرات تكون المساعدات فيها قليلة ومحدودة جداً، وقدرة الطائرات محدودة ولا تلبي حاجة الناس مطلقاً، وحتى أن المساعدات لا تغطي شيء وإنما هي نقطة في بحر الاحتياجات الهائلة، وهذا عكس النقل البري الذي يمكن من خلاله نقل أكبر كمية ممكنة من المساعدات ووصولها بشكل آمن للناس والمواطنين الذين يتعرضون للجوع، إضافة إلى أن عمليات النقل الجوي مكلفة بشكل كبير عن عمليات النقل البري التي لا تكلف كثيراً.

ونوه المكتب الحكومي، إلى أن المساعدات التي يتم إنزالها جواً لا تحقق العدالة مطلقاً، حيث أن هذه العملية تحتاج إلى أن يخرج 2,400,000 في الشوارع ثم يركضون خلف هذه المساعدات التي لا تصل إلى أماكن آمنة، في سلوك مشين ومهين وغير آدمي وغير إنساني.

وقال، إن سياسة إغلاق المعابر البرية أمام قوافل المساعدات الإغاثية والتموينية والغذائية تعدّ "جريمة حرب" مخالفة للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني ولكل المواثيق الدولية، وهو ما يفعله الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.

وحمّل المسؤولية الكاملة للإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال "الإسرائيلي" عن "حرب الإبادة الجماعية" التي يشنها الاحتلال ضد المدنيين والأطفال والنساء، ومسؤولية تعزيز سياسة التجويع، مردفًا: "ونحملهم مسؤولية 19 نوعاً من أنواع الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة".بحسب البيان.

كما وطالب الإعلام الحكومي، "كل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني، والتي راح ضحيتها أكثر من 100,000 ضحية ما بين شهيد وجريح ومعتقل، ووقف شلال الدم ضد المدنيين والنساء والأطفال بشكل فوري وعاجل وبدون شروط".

 

 

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 30 ألفا و878 شهيدا.

وأفادت في تقريرها الإحصائي لليوم الـ 154 من الحرب بـ"ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 30 ألفا و878 شهيدا و72 ألفا و402 إصابة" منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 78 شهيدا و104 إصابات، خلال الـ24 ساعة الماضية".

وشدّدت الوزارة على أنه "لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم".

وأشارت إلى أن "72 بالمائة من ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء".