فلسطين أون لاين

خلال شهر رمضان

تقرير "الزراعة" و"الاقتصاد": نجحنا في تأمين السلع وضبط الأسعار بغزة

...
"الزراعة" و"الاقتصاد": نجحنا في تأمين السلع وضبط الأسعار بغزة
غزة/ رامي رمانة:

حققت وزارتا الزراعة والاقتصاد بالتعاون مع وزارات أخرى نجاحاً في تأمين السلع الزراعية والتموينية، سواء المنتجة أو المستوردة خلال شهر رمضان، وبقيت الأسعار في متناول الجميع، الأمر الذي لاقى استحساناً واسعاً من المستهلكين، وفق مسؤولين في الوزارتين.

ويعود ذلك النجاح الملموس – كما يقول المسؤولان لصحيفة "فلسطين"- إلى الخطط المسبقة التي أعدتها الوزارتان قبل الولوج في الشهر الفضيل، والمتابعة الميدانية المكثفة خلال الشهر، إلى جانب اللقاءات المستمرة المعقودة بين الوزارتين من جهة والمنتجين والمستوردين من جهة أخرى لتذليل العقبات وتقديم التسهيلات. 

ووفق إفادتهما، مثلت الإخطارات والغرامات بحق باعة وتجار ومستوردين مخالفين وسائل ردع وقطعت الطريق على مستغلي حاجة المواطنين لاقتناء السلع الرمضانية وفي الوقت نفسه عدم مراعاة أوضاعهم المعيشية الصعبة.

ويقول المتحدث باسم وزارة الزراعة أدهم البسيوني:" نؤكد أن وزارة الزراعة نجحت فعلاً في تأمين السلع الزراعية بشقيها النباتي والحيواني سواء المنتجة محلياً أو المستوردة للمواطنين طول الشهر الكريم، وهذا النجاح يعود إلى الإجراءات والخطط المسبقة التي وضعتها الوزارة".

وأضاف البسيوني لصحيفة" فلسطين": نفذت الوزارة جولات ميدانية مكثفة على الأراضي الزراعية والتأكد من المحاصيل النباتية وخاصة الخضراوات الأساسية التي يكثر الطلب عليها، وأيضاً جولات على مزراع تربية اللحوم الحمراء والبيضاء".

ولفت إلى التعاون الدائم بين الوزارة والمزارعين والجهات ذات العلاقة لتأمين السلة الغذائية في قطاع غزة، الذي يعيش سكانه أوضاعاً اقتصادية صعبة بسبب حصار الاحتلال والحروب المتكررة التي أنهكت اقتصاده.

وحسب تقديرات حديثة صادرة عن وزارة الزراعة يوجد (180) ألف دونم من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، و(1640) مزرعة دجاج لاحم، و (450) مزرعة دجاج بياض، و(120) مزرعة حبش، ونحو (300) مزرعة صغيرة من أبقار الحلوب، و( 90 ) مزرعة عجول تسمين، (480) مزرعة لتربية الأغنام.

ويساهم القطاع الزراعي بنسبة (5.7%- 6%) في الناتج القومي الإجمالي.

كما حققت وزارة الاقتصاد نجاحا في متابعة المنشآت الصناعية المنتجة والتجار المستوردين وتفقدها المخازن للاطمئنان على السلع والبضائع المخزنة لتلبية الاحتياج خلال شهر رمضان.

وأوضح المدير العام للمكاتب الفرعية وحماية المستهلك عبد القادر بنات، أن وزارته جهزت مسبقا خططاً لمتابعة السلع والبضائع في رمضان حيث اجتمعت مع المستوردين وتوافقت معهم على ضبط الأسعار وحذرتهم من زيادتها دون العودة للوزارة.

وأضاف بنات لصحيفة "فلسطين" أن طواقم الوزارة نفذوا خلال الشهر الفضيل جولات مكوكية على المخازن التجارية خاصة لكبار المستوردين، للوقوف على الكميات الموجودة وما إذا كان بها نقص أو لا، وقد اطمأنت على توافرها حتى بعد انتهاء الشهر الفضيل".

ولفت إلى أن وزارته قدمت تسهيلات للتجار المستوردين لإدخال المواد السلعية التي يحتاج إليها السوق خلال شهر رمضان مثل السكر، والزيوت، والدقيق، والأرز، والبقوليات، والتمور، والعصائر والمشروبات الغازية وغير ذلك. 

وبين بنات أن وزارة الاقتصاد كثفت من جولاتها اليومية، إذ إنها تنفذ يومياً خلال رمضان ثلاث جولات صباحية ومسائية وليلية، لمراقبة السلع المعروضة أمام المتسوقين والتأكد من صلاحيتها وأسعارها، مشيراً إلى أن الجولات أخذت في الازدياد حالياً نظراً لارتفاع أعداد المتسوقين لشراء مستلزمات عيد الفطر.