أعلنت إدارة أسطول "الصمود العالمي" لكسر الحصار عن قطاع غزة، يوم الخميس، الإبحار مجددا نحو قطاع غزة اعتبارا من 12 أبريل/ نيسان المقبل.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة إسطنبول، أكدت إدارة الأسطول أن الرحلة ستنطلق من السواحل الإسبانية، بمشاركة آلاف المشاركين من أكثر من 150 دولة وأكثر من 100 سفينة وقارب.
طالع المزيد: "أسطول الصمود" يعلن حراكًا عالميًا استثنائيًا لكسر حصار غزة
وأوضحت ديلك تكوجاق، المتحدثة نيابةً عن المشاركين، أن الكارثة الإنسانية في غزة لم تعد مجرد أزمة، بل إبادة جماعية ممنهجة، مشيرةً أن أن الحصار، وإغلاق الحدود، ومنع دخول المساعدات، واستهداف البنية التحتية الصحية، والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، كلها عوامل تقضي عمداً وبشكل ممنهج على حق الشعب الفلسطيني في الحياة.
وشددت على أن أسطول الصمود العالمي يجسد المقاومة المدنية العالمية، وأن هذه المبادرة ليست مجرد جهد إغاثي إنساني، بل هي احتجاج مدني سلمي عالمي متصاعد ضد عدم شرعية الحصار.
وقبل أسابيع، أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي خلال مؤتمر صحفي في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، عن تنظيم قافلتين بريتين من شمال أفريقيا وآسيا باتجاه قطاع غزة في مارس/آذار، محملة بالمساعدات الطبية والغذائية.
وأشار المنظمون إلى أن الأسطول المقبل سيضم أكثر من 100 قارب على متنها آلاف الناشطين، يشارك أكثر من ألف طبيب وخبراء في البيئة والصحة ومحققون بجرائم الحرب في المهمة المقبلة لكسر الحصار على غزة.
وفيما يتعلّق بالتهديدات التي قد تتعرض لها سفن الأسطول من قِبل "إسرائيل"، قال المنظمون إنها "لا تقارن بتلك التي يتحملها أطفال غزة وما يعاني منه الفلسطينيون منذ 8 عقود بسبب نظام الفصل العنصري"، مطالبين المجتمع الدولي بحماية القانون الدولي والتصدي لأي محاولة للهجوم على الأسطول.
يذكر أن في نهاية أغسطس/ آب 2025، انطلقت عدة سفن ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها سفن أخرى فجر 1 سبتمبر/ أيلول، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
وفي 7 الشهر نفسه، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا بالوصول إلى سواحل تونس، تمهيدًا للتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات لإغاثة الفلسطينيين المجوّعين.
ومع اقتراب الأسطول من المياه الاقليمية لغزة، هاجمت "إسرائيل" الأسطول واعتقلت النشطاء وصادرت المساعدات الإنسانية.


