الحية: القدس خط أحمر ولا مخرج للحالة الفلسطينية إلا بالانتخابات

...

قال رئيس مكتب العلاقات العربية والإسـلامية في حركة حمــاس خليل الحية، إن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة وهي القضية الأولى التي تجمع شرائحها.

وأكد الحية خلال لقاء مع قناة الأقصى، على أن خصوم الشعب الفلسطيني يحاولوا تيئيسه من مقاومة الاحتلال بشتى السبل.

وتابع "القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ولا تقبل القسمة على اثنين ولا مكان ولا مقام للاحتلال فيها".

وشدّد على أن سلوك الاحتلال في المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه، هي بمثابة النار التي يُصب عليها الزيت، وهو ما يرفضه شعبنا".

وحذّر عضو المكتب السياسي لحماس، من أن العدوان المتكرر للمستوطنين في القدس يزيد المنطقة اشتعالاً وعلى الاحتلال تحمل نتائج أفعاله في القدس والأقصى.

وحول مبادرات الإنقاذ الوطني، عبّر الحية عن ترحيبه بكل المبادرات الوطنية التي تقوم على أساس إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، مشددًا على أن شعبنا يحتاج إلى حالة إنقاذ واضح من خلال قيادة تمثل الجميع تقوده لاسترداد حقوقه من خلال الانتخابات، وإعادة بناء منظمة التحرير فحالتنا الوطنية لا تقبل الانتظار.

وأضاف "شعبنا يحتاج إلى حالة إنقاذ واستنهاض وقيادة تمثل الجميع ولا مخرج إلا بالانتخابات"، داعياً إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة لمنظمة التحرير.

ودعا الحية، من يراهن على مسار التسوية الاعتراف بفشله، لاسيما بعد زيارة بايدن لم تقدم شيئا لشعبنا، سوى الوعود بتحسين الوضع الاقتصادي.

وقال إن الانحياز الأمريكي للاحتلال هو الواقع والمفضل، ويرتكز على أنه لا أفق لحل سياسي للقضية الفلسطينية و "حل الدولتين" لم يعد موجوداً.

وحذّر الحية من الانسياق في أتون صراع داخلي يريده الاحتلال وأذنابه، وأن حماس لن تكون جزءاً منه لأنه لا يخدم إلا الاحتلال.

وأردف أن الفلتان الأمني لن يُقعد المقاومة التي ستبقى بندقيتها مشرعة في وجه الاحتلال فقط.

وفي علاقات الحركة الخارجية، قال الحية إن هناك أربعة عناوين رئيسية في علاقات الحركة السياسية وهي القدس والأقصى، والاستيطان، وقضية الأسرى وأهميتها، وقضية حصار غزة، إلى جانب الاتصالات والمذكرات التوضيحية لسلوكيات الاحتلال في هذه الملفات الأربع.

وأكد أن حماس تسعى بشتى السبل إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكداً أن غزة لن تدفع كل الاستحقاقات ولن تقبل أن تدفع ثمن الخلافات الإسرائيلية الداخلية.

المصدر / فلسطين أون لاين