"صدى سوشال": 63 انتهاكًا رقميًّا بحقّ المحتوى الفلسطيني خلال يوليو

...
عشرات الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل

وثّق مركز "صدى سوشال"، أكثر من 63 انتهاكًا رقميًّا بحقّ المحتوى الرقمي الفلسطيني، عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال شهر تموز/ يوليو الماضي.

وقال المركز في تقريره الشهري، الصادر اليوم الإثنين، إنّ حسابات فلسطينية تلقّت عددًا من البلاغات بدعوى مخالفة سياسات المحتوى والذي تَسبَّب بقيود بالنشر والوصول وحظر النشر عند نشر الأخبار المتعلقة بفلسطين، وحذفِ عددٍ من الحسابات.

وأوضح أنّ موقع فيسبوك جاء في مقدمة المنصات التي مارست انتهاكات رقمية بحقّ المحتوى الفلسطيني، بواقع 50 انتهاكًا خلال تموز.

ورصد "صدى سوشال" 5 انتهاكات رقمية مارستها منصة تيك توك، 3 انتهاكات على إنستغرام، أما منصة يوتيوب فحذفت خلال الشهر الماضي 3 قنواتٍ لنشرها محتوًى فلسطينيًّا.

ونوّه المركز إلى أنّ موقع "تويتر" جاء في المركز الأخير من حيث الانتهاكات؛ بواقع انتهاكين رقميّين تمثّلا في حذف الحسابات.

وأردف: "تستمر منصات التواصل الاجتماعي في محاربة الإعلام الفلسطيني من خلال تقييد وحذف حسابات الصحفيين، لنشرهم أخبارًا تتعلق بالقضية الفلسطينية".

وبيّن التقرير: "رصد مركز صدى سوشال 17 انتهاكًا بحقّ حسابات الصحفيين والمؤسسات الإخبارية، وكان آخرها حذف منصة إنستغرام لحساب مصور وكالة الأناضول في فلسطين هشام أبو شقرة الحائز على جوائز عالمية".

واعتبر التقرير، أنّ ذلك يؤكد على عدم مراعاة منصات التواصل الاجتماعي لخصوصية القضية الفلسطينية، واعتبارها مجرد نقل الخبر تحريضًا على العنف، والذي بدوره يُعيق نشر المعلومات والأخبار.

ولفت إلى أنه استنادًا لقانون فيسبوك، الذي بدأ إقراره منذ بداية العام الجاري في كيان الاحتلال، قدمت النيابة العسكرية الإسرائيلية لائحة اتهام بحق الطالبة الفلسطينية في جامعة بئر السبع مريم أبو قويدر من النقب تتضمن تهمًا بـ "تأييد منظمة إرهابية، والتحريض على الإرهاب"، وطالبت بتمديد حبسها المنزلي، وذلك بعد أن نشرت صورًا ومنشورات عبر حسابها على إنستغرام لأحداث النقب واعتداءات شرطة الاحتلال على الفلسطينيين مطلع العام الجاري.

وأشار "صدى سوشال"، إلى مساعيه لرصد الانتهاكات بحقّ المحتوى الفلسطيني والعمل على متابعتها مع إدارة "ميتا"، والمنصات الأخرى، لافتًا إلى أنه لا زال يعمل على استعادة العديد من الحسابات التي تتعرض للحظر.

ودعا المركز مجددًا إلى ضرورة الإبلاغ عن أيّ مساس بحرية النشر أو تقييد الاستخدام على فضاء الانترنت في فلسطين، وأهمية توثيق هذه الانتهاكات انطلاقًا من أهمية التواجد على المنصات الرقمية ونقل الرواية الفلسطينية كباقي المتواجدين حول العالم واحترام حرية التعبير والنشر كحقٍّ عالميٍّ تضمنه المواثيق الدولية كافة.

المصدر / فلسطين أون لاين