إذا تجاهلت حكومة اشتية مطالبهم

نقابة السائقين بالضفة تهدد بإضراب يومين هذا الأسبوع

...
مركبات من قطاع النقل العام في الضفة
رام الله-غزة/ رامي رمانة:

هدّدت النقابة العامة لعمال النقل في الضفة الغربية أمس، بتنفيذ أصحاب وسائط النقل مجددًا إضرابًا عن العمل، إذا لم تتجاوب حكومة اشتية لمطالبهم في جلستها المزمع عقدها غدًا.

وقال نائب رئيس النقابة العامة لعمال النقل علاء مياسي: "إننا نتطلع أن يفضي اجتماع الحكومة برام الله غدًا الإثنين إلى نتائج إيجابية بشأن مطالبنا المطروحة على أجندتها".

وأضاف مياسي لصحيفة "فلسطين": "إن السائقين سيضطرون إلى العودة للإضراب عن العمل لمدة يومين الأسبوع الحالي إن تجاهلت الحكومة مطالبهم".

وكان أصحاب وسائط نقل عام في الضفة الغربية نفّذوا الأربعاء الماضي إضرابًا شاملًا لمدة يوم واحد، عمّ شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية، حيث توقفت جميع خطوط النقل الداخلية والخارجية، ما تسبب في شلل الحركة المرورية.

وتزامن الإضراب في ذلك الوقت مع بدء عودة الموظفين والطلبة إلى ممارسة أعمالهم وأنشطتهم عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك.

وجدد مياسي طرح مطالب السائقين بالقول: "إننا ندعو وزارة المالية أن تثبت سعر بيع لتر السولار عند 5 شواقل بدلًا من 6.35 شواقل"، مشيرًا إلى أن تثبيت سعر السولار يجنبهم رفع الأجرة على الركاب.

كما حث مياسي وزارة الاقتصاد الوطني على تشديد رقابتها على منتجات قطع غيار المركبات المستوردة، مبينًا أن المستوردين يجلبون إلى السوق المحلي منتجات جودتها دون المطلوب ويبيعونها بأسعار مرتفعة وهو غش وتدليس.

وأهاب مياسي بوزارة الحكم المحلي إلى إصلاح الطرق والشوارع الرئيسة التي تسبب في صورتها الحالية أضرارًا للمركبات، وأيضًا أوعز إلى الوزارة ذاتها في تنظيم عمل تجمعات المركبات" الكراجات" من أجل توفير حماية للمركبات والسائقين على حد سواء.

ودعا مياسي إلى وضع حد لأصحاب المركبات الخاصة الذين يزاحمونهم في عملهم، مبينًا أن أصحاب وسائط النقل العام، يلتزمون بدفع ما عليهم من رسوم إلى الحكومة، وإلى شركات التامين، ومع ذلك سائقو المركبات الخاصة ينافسونهم في الميدان.

وأشار مياسي إلى أن هذه المشكلة تواجههم منذ 13 عامًا، وأن المركبات الخاصة زاد عددها من 3 آلاف مركبة إلى 17 ألف مركبة.